طوْقُ اليَاسَمين
10-01-2006, 04:08 AM
http://www.arbgirl.com/upload/images/1157990428.pjpeg
• * الوجبات المدرسية * •
من الملاحظ أن بعض الأمهات ما زلن يعددن وجبة الطعام لأبنائهن من المنزل يومياً ولا يعتمدن على ما هو متوفر في مقصف المدرسة. وهذا أمر حسن يزود الطفل بوجبة غذائية متكاملة العناصر. ولكن طريقة حمل وحفظ هذه الوجبة، إن لم تتوفر لها الظروف الملائمة، قد تعرضها للتلف خاصة إن كانت تحتوي على مواد غذائية سريعة التلف.
لقد تَحسّنَ وضع المقاصف المدرسية كثيراً في السنوات الأخيرة، من حيث الطعم والقيمة الغذائية لدرجة أن الوجبة المدرسية أصبحت تُطابقُ المواصفات الموضوعة لها فيما يخص البروتين، الفيتامينات، الكالسيوم، والحديد، لكنها ما زالَت تتجاوزُ التوصيات الخاصة بالدهون. وهناك بَعض المَدارس أيضاً تجتهد في تقديم أطباق عالية القيمة الغذائية مثل السندويتشات والسلطات والدجاج المَشوي.
ولكن الطالب عندما يَختارُ مزيجا من الأطعمة قد يكون اختياره غير صحّي لعدم إدراكه للقيمة الغذائية لكل منها. وعليه فلا بد من تعليم وتدريب الطفل على طريقة اختيار الأصناف الجيدة وشرائها من المطاعم بشكل عام ومن مقصف المدرسة بشكل خاص. فتلك فرصة جيدة لتعليم الطفل أسلوب الاختيار الجيد. إننا لن نستطيع إجبار الطفل على شراء صنف معين بالقوة في حين أنه لا يفضله، لَكن يُمكنُ أَن نجعلَ الأمر أكثر سهولة وقابلية من جانبهم، خصوصاً مَع الأطفال الأصغر سناً. يُفضل أن نبدأ معهم بتَوضيح أهمية الطعام المغذّي وأنه سيعطيهم الطاقةَ لأداء أفضل خلال اليوم المدرسي والعمل بحيوية أكبر وأنهم سيتمتّعُون بعد ذلك بنشاطات عالية ويكونون متفوقين في دراستهم.
وكخطوة نحو تدريبهم على حسن اختيار الأصناف الجيدة من الطعام، يمكن اصطحابهم إلى المطاعم العامة لشراء أصناف معينة أمامهم. وفي المطعم نقوم ببعض الخطوات لتدريبهم على كيفية التعامل الصحيح بطريقة غير مباشرة، مثل:
- النظر في قائمة الطعام مَع الطفل، ونتساءل بصوت مرتفع قليلا عن الغذاء المثالي المتوفر فيها والذي يحبُّه الطفل. ثم نطلب الأصناف التي نرى أنها صحية ومغذية، وأنها تلبي رغبة الطفل نفسه ونشرح له سبب اختيار تلك الأصناف. وقد نضطر إلى شراء صنف من المواد الغذائية المفضّلة عنده، إرضاء له من حينٍ لآخر حتى وإن لم تتوفر فيه العناصر المغذية المطلوبة.
- نسأل عن بعض الأصناف التي لا نحبذ شراءها كثيرا مثل الصودا، والآيس كريم والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة ونفسر له لماذا لم نقم بشرائها.
- نشجّع الطفل على اختياره بعض الأصناف الغذائية الجيدة، ونكافئه بكلمات الشكر على حسن الاختيار. - ثم نشجع الطفل على اختيار وجبته بنفسه من كافتيريا أو مقصف المدرسة ونوجهه إلى ضرورة أن تتضمن في محتواها الفاكهة، والخضار، واللحوم الطرية، والحبوب الكاملة، مثل خبز الحنطة. وأيضاً نوجهه أن يَتفادى الأطعمةَ المقليةَ ما أمكن ذلك، وأن يَختار الحليب والماء كمشروب مفضل لديه.
إن هذه بَعض الاقتراحات لتنمية السلوك الصحي السليم عند الطفل نحو اختيار أصناف غذائية صحية ومشبعة.
* قاوم الجفاف أولا عند حدوث الإسهال
* يخطئ كثير من الآباء والأمهات بالتهاون في تعاملهم مع حالات الإسهال التي قد يتعرض لها أحد الأطفال في الأسرة، وذلك بعدم عرض مبكرا على طبيب الأطفال لعمل الإجراء اللازم. ويخطئ آخرون بإعطاء هذا الطفل المضادات الحيوية بدون أخذ المشورة من الطبيب، في حين أن الطفل لا يكون في حاجة لهذا النوع من العلاج.
إن غالبية الأطفال يتعرضون لحالات مختلفة من الإسهال، خاصة في دول العالم الثالث حيث لا تتوفر وسائل النظافة في المأكل والمشرب والسكن. ويمكن أن يحدث الإسهال لأسباب عديدة، وإمّا لعدوى فيروسية أَو جرثومية، أو بسبب مجموعة كبيرة من الأمراض والحالات الأخرى ومنها التسمّم الغذائي. والإسهال في حد ذاته يعتبر مرضاً خطيراً، لأنه يُمكنُ أَن يُؤدّي إلى الجفاف، وهي مرحلة خطيرة في الإسهال.
من الممكن إعطاء الطفل أدوية لإيقاف الإسهال ومُعَالَجَته مبكراً، ولكن لا غنى عن إعطاء السوائل بكثرة ومعها محلول الإرواء أو مقاومة الجفاف. ولحسن الحظ أن الإسهال في أغلب الأحيان ينتهي لوحده وبدون أي تدخلات.
من خصائص بَعض الأطعمة أنها قَد تَؤدي إلى زيادة حدة الإسهال وتفاقم الحالة إذا ما تناولها المريض وهو في حالة اسهال، لذا يَجبُ أَن نبعدها عن الطفل المريض، ومنها الشوكولاته ومنتجات الألبان والقهوة وكل المأكولات التي تحتوي على كمية من التوابل القوية وذلك إلى أن تنحسر الحالة وتنتهي. وفي المقابل فإنه يُستحسن إعطاء الطفل المريض أطعمة عاديةَ مثل كراكرز، مرق الشوربة المنقى، عصير التفاح، والموز. ويستمر ذلك حتى تَبدأُ علامات التحسن بالظهور.
وقبل كل هذا لا بد من إعطاء الطفل محلول الإرواء إذا كان صغيرا أو أن يشرب الماء بكمية كبيرة وبشكل متواصل إذا كان كبيرا، وذلك لإبقاء أعضاء الجسم مرتوية ولمقاومة الجفاف القاتل، إضافة إلى إعطاء عصير الخضار للتعويض عما فُقدَ من أملاح ضرورية لعمل وظائف معظم أعضاء الجسم.
* الولادة: طبيعية أم قيصرية؟
* ظاهرة حديثة عمت معظم البلدان المتقدمة بشكل ملحوظ، وهي اختيار الولادة بإجراء العملية القيصرية بدلا من الولادة الطبيعية. البعض من النساء الحوامل يشترطن على الطبيب المعالج منذ بداية المتابعة معه في عيادته أن تكون الولادة بواسطة العملية المذكورة وقبل إحساسهن بألم «الطلق» وهو موجة من الانقباضات في عضلات الرحم تعتبر إحدى علامات قرب الولادة. والبعض الآخر لا يأبهن لذلك ولكن يشترطن فقط أن تكون الولادة قيصريةً لا مهبلية.
إن قرار الولادة بواسطة العملية القيصرية يُبنى على اعتبارات علمية ومؤشرات تظهر على المرأة الحامل ويقررها، عادة، الطبيب المختص لأن هذه الوسيلة تظل خاضعة لأنظمة وبروتوكول التدخل الجراحي. هناك دراسة حديثة تفيد أن الولادة القيصرية تضاعفُ من خطر المَوت أثناء الولادة لأكثر من ثلاث مرات مقَارنَة بالولادة الطبيعية. الخطر ما زالَ صغيرا جداً، صحيح أن العديد من البلدان المتطورة تَشهد ارتفاعا مثيرا في عدد العمليات القيصرية التي تجرى في كل سَنَة حيث يزداد عدد النساء اللاتي يَخترنَ ويُفضلنَ الولادة القيصرية على الطبيعية تَفاديا للألم الذي يسبق ويصاحب الولادة الطبيعية ولاعتبارات أخرى أيضاً.
الباحثون في هذه الدراسة، من مستشفى تينون Tenon للولادة في باريس بفرنسا، راجعوا عدد 65 حالة موت امرأة حامل عند الولادة من سجل مسح الولادات الوطني الفرنسي في الفترة من 1996 إلى 2000.
وجدوا أن كُلّ الوفيّات التي سجلت في ذلك المسح كانت بعد ولاداتٍ لطفلٍ وحيد ولم تكن بسبب حالة مرضية موجودة قبل الولادة، كما لوحظ أن أولئك النساء لم يدخلنَ المستشفى أثناء الحمل.
ووَجدَ الباحثون أيضا أن خطر الموت، من حدوث جلطات دمّ أو حدوث عدوى أَو مضاعفات خاصة بالتخدير، كَانَ أعلى بـ 3.6 مرة عند النساء اللواتي تمت ولادتهن بعملية قيصرية.
وكان خطر الموت بعد الولادة القيصرية مرتفعاً سواء أجريت العملية قبل أو أثناء ظهور علامات الولادة.
وبالرغم من أن نسَبَ موت الأم عند الولادة في أكثر البلدان المتطورة منخفضة نسبياً وبشكل عام، إلا أن النساء الأميركيات ما زلن يعانين من احتمال الموت المتعلق بالحمل بنسبة 1 : 3,500 ، ونسبة حدوث وفاة الأمهات لم ينقص بشكل ملحوظ في العقدين الأخيرين للسبب نفسه، طبقاً للكليَّة الأميركية لأخصائيي أمراض النساء والولادة.
.:.
.: م :.
.:.
• * الوجبات المدرسية * •
من الملاحظ أن بعض الأمهات ما زلن يعددن وجبة الطعام لأبنائهن من المنزل يومياً ولا يعتمدن على ما هو متوفر في مقصف المدرسة. وهذا أمر حسن يزود الطفل بوجبة غذائية متكاملة العناصر. ولكن طريقة حمل وحفظ هذه الوجبة، إن لم تتوفر لها الظروف الملائمة، قد تعرضها للتلف خاصة إن كانت تحتوي على مواد غذائية سريعة التلف.
لقد تَحسّنَ وضع المقاصف المدرسية كثيراً في السنوات الأخيرة، من حيث الطعم والقيمة الغذائية لدرجة أن الوجبة المدرسية أصبحت تُطابقُ المواصفات الموضوعة لها فيما يخص البروتين، الفيتامينات، الكالسيوم، والحديد، لكنها ما زالَت تتجاوزُ التوصيات الخاصة بالدهون. وهناك بَعض المَدارس أيضاً تجتهد في تقديم أطباق عالية القيمة الغذائية مثل السندويتشات والسلطات والدجاج المَشوي.
ولكن الطالب عندما يَختارُ مزيجا من الأطعمة قد يكون اختياره غير صحّي لعدم إدراكه للقيمة الغذائية لكل منها. وعليه فلا بد من تعليم وتدريب الطفل على طريقة اختيار الأصناف الجيدة وشرائها من المطاعم بشكل عام ومن مقصف المدرسة بشكل خاص. فتلك فرصة جيدة لتعليم الطفل أسلوب الاختيار الجيد. إننا لن نستطيع إجبار الطفل على شراء صنف معين بالقوة في حين أنه لا يفضله، لَكن يُمكنُ أَن نجعلَ الأمر أكثر سهولة وقابلية من جانبهم، خصوصاً مَع الأطفال الأصغر سناً. يُفضل أن نبدأ معهم بتَوضيح أهمية الطعام المغذّي وأنه سيعطيهم الطاقةَ لأداء أفضل خلال اليوم المدرسي والعمل بحيوية أكبر وأنهم سيتمتّعُون بعد ذلك بنشاطات عالية ويكونون متفوقين في دراستهم.
وكخطوة نحو تدريبهم على حسن اختيار الأصناف الجيدة من الطعام، يمكن اصطحابهم إلى المطاعم العامة لشراء أصناف معينة أمامهم. وفي المطعم نقوم ببعض الخطوات لتدريبهم على كيفية التعامل الصحيح بطريقة غير مباشرة، مثل:
- النظر في قائمة الطعام مَع الطفل، ونتساءل بصوت مرتفع قليلا عن الغذاء المثالي المتوفر فيها والذي يحبُّه الطفل. ثم نطلب الأصناف التي نرى أنها صحية ومغذية، وأنها تلبي رغبة الطفل نفسه ونشرح له سبب اختيار تلك الأصناف. وقد نضطر إلى شراء صنف من المواد الغذائية المفضّلة عنده، إرضاء له من حينٍ لآخر حتى وإن لم تتوفر فيه العناصر المغذية المطلوبة.
- نسأل عن بعض الأصناف التي لا نحبذ شراءها كثيرا مثل الصودا، والآيس كريم والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة ونفسر له لماذا لم نقم بشرائها.
- نشجّع الطفل على اختياره بعض الأصناف الغذائية الجيدة، ونكافئه بكلمات الشكر على حسن الاختيار. - ثم نشجع الطفل على اختيار وجبته بنفسه من كافتيريا أو مقصف المدرسة ونوجهه إلى ضرورة أن تتضمن في محتواها الفاكهة، والخضار، واللحوم الطرية، والحبوب الكاملة، مثل خبز الحنطة. وأيضاً نوجهه أن يَتفادى الأطعمةَ المقليةَ ما أمكن ذلك، وأن يَختار الحليب والماء كمشروب مفضل لديه.
إن هذه بَعض الاقتراحات لتنمية السلوك الصحي السليم عند الطفل نحو اختيار أصناف غذائية صحية ومشبعة.
* قاوم الجفاف أولا عند حدوث الإسهال
* يخطئ كثير من الآباء والأمهات بالتهاون في تعاملهم مع حالات الإسهال التي قد يتعرض لها أحد الأطفال في الأسرة، وذلك بعدم عرض مبكرا على طبيب الأطفال لعمل الإجراء اللازم. ويخطئ آخرون بإعطاء هذا الطفل المضادات الحيوية بدون أخذ المشورة من الطبيب، في حين أن الطفل لا يكون في حاجة لهذا النوع من العلاج.
إن غالبية الأطفال يتعرضون لحالات مختلفة من الإسهال، خاصة في دول العالم الثالث حيث لا تتوفر وسائل النظافة في المأكل والمشرب والسكن. ويمكن أن يحدث الإسهال لأسباب عديدة، وإمّا لعدوى فيروسية أَو جرثومية، أو بسبب مجموعة كبيرة من الأمراض والحالات الأخرى ومنها التسمّم الغذائي. والإسهال في حد ذاته يعتبر مرضاً خطيراً، لأنه يُمكنُ أَن يُؤدّي إلى الجفاف، وهي مرحلة خطيرة في الإسهال.
من الممكن إعطاء الطفل أدوية لإيقاف الإسهال ومُعَالَجَته مبكراً، ولكن لا غنى عن إعطاء السوائل بكثرة ومعها محلول الإرواء أو مقاومة الجفاف. ولحسن الحظ أن الإسهال في أغلب الأحيان ينتهي لوحده وبدون أي تدخلات.
من خصائص بَعض الأطعمة أنها قَد تَؤدي إلى زيادة حدة الإسهال وتفاقم الحالة إذا ما تناولها المريض وهو في حالة اسهال، لذا يَجبُ أَن نبعدها عن الطفل المريض، ومنها الشوكولاته ومنتجات الألبان والقهوة وكل المأكولات التي تحتوي على كمية من التوابل القوية وذلك إلى أن تنحسر الحالة وتنتهي. وفي المقابل فإنه يُستحسن إعطاء الطفل المريض أطعمة عاديةَ مثل كراكرز، مرق الشوربة المنقى، عصير التفاح، والموز. ويستمر ذلك حتى تَبدأُ علامات التحسن بالظهور.
وقبل كل هذا لا بد من إعطاء الطفل محلول الإرواء إذا كان صغيرا أو أن يشرب الماء بكمية كبيرة وبشكل متواصل إذا كان كبيرا، وذلك لإبقاء أعضاء الجسم مرتوية ولمقاومة الجفاف القاتل، إضافة إلى إعطاء عصير الخضار للتعويض عما فُقدَ من أملاح ضرورية لعمل وظائف معظم أعضاء الجسم.
* الولادة: طبيعية أم قيصرية؟
* ظاهرة حديثة عمت معظم البلدان المتقدمة بشكل ملحوظ، وهي اختيار الولادة بإجراء العملية القيصرية بدلا من الولادة الطبيعية. البعض من النساء الحوامل يشترطن على الطبيب المعالج منذ بداية المتابعة معه في عيادته أن تكون الولادة بواسطة العملية المذكورة وقبل إحساسهن بألم «الطلق» وهو موجة من الانقباضات في عضلات الرحم تعتبر إحدى علامات قرب الولادة. والبعض الآخر لا يأبهن لذلك ولكن يشترطن فقط أن تكون الولادة قيصريةً لا مهبلية.
إن قرار الولادة بواسطة العملية القيصرية يُبنى على اعتبارات علمية ومؤشرات تظهر على المرأة الحامل ويقررها، عادة، الطبيب المختص لأن هذه الوسيلة تظل خاضعة لأنظمة وبروتوكول التدخل الجراحي. هناك دراسة حديثة تفيد أن الولادة القيصرية تضاعفُ من خطر المَوت أثناء الولادة لأكثر من ثلاث مرات مقَارنَة بالولادة الطبيعية. الخطر ما زالَ صغيرا جداً، صحيح أن العديد من البلدان المتطورة تَشهد ارتفاعا مثيرا في عدد العمليات القيصرية التي تجرى في كل سَنَة حيث يزداد عدد النساء اللاتي يَخترنَ ويُفضلنَ الولادة القيصرية على الطبيعية تَفاديا للألم الذي يسبق ويصاحب الولادة الطبيعية ولاعتبارات أخرى أيضاً.
الباحثون في هذه الدراسة، من مستشفى تينون Tenon للولادة في باريس بفرنسا، راجعوا عدد 65 حالة موت امرأة حامل عند الولادة من سجل مسح الولادات الوطني الفرنسي في الفترة من 1996 إلى 2000.
وجدوا أن كُلّ الوفيّات التي سجلت في ذلك المسح كانت بعد ولاداتٍ لطفلٍ وحيد ولم تكن بسبب حالة مرضية موجودة قبل الولادة، كما لوحظ أن أولئك النساء لم يدخلنَ المستشفى أثناء الحمل.
ووَجدَ الباحثون أيضا أن خطر الموت، من حدوث جلطات دمّ أو حدوث عدوى أَو مضاعفات خاصة بالتخدير، كَانَ أعلى بـ 3.6 مرة عند النساء اللواتي تمت ولادتهن بعملية قيصرية.
وكان خطر الموت بعد الولادة القيصرية مرتفعاً سواء أجريت العملية قبل أو أثناء ظهور علامات الولادة.
وبالرغم من أن نسَبَ موت الأم عند الولادة في أكثر البلدان المتطورة منخفضة نسبياً وبشكل عام، إلا أن النساء الأميركيات ما زلن يعانين من احتمال الموت المتعلق بالحمل بنسبة 1 : 3,500 ، ونسبة حدوث وفاة الأمهات لم ينقص بشكل ملحوظ في العقدين الأخيرين للسبب نفسه، طبقاً للكليَّة الأميركية لأخصائيي أمراض النساء والولادة.
.:.
.: م :.
.:.