المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص وطرائف من الأدب العربي


السلطان
01-31-2007, 09:38 PM
هذه مجموعه من القصص الطريفه والرائعة من أدبنا العربي . . اتركك معها .

(1)
حُب الدنيا رأس كل خطيئةٌ

** يروى أنه في قديم الزمان كان هناك ثلاثة نفرٍ سائرين ، فوجدوا

في طريقهم كنزاً فمكثوا عليه ، ثم إنهم اتفقوا على أن يذهب أحدهم

لشراء الطعام لهم ويبقى اثنان إلى جوار الكنز .

فذهب لشراء الطعام واضمر في نفسه سوءاً لهما ، ودس السم

في الطعام ليأكلا الطعام فيموتا ، ويبقى له الكنز .

ولكن الرجلين أيضاً أضمرا في أنفسهما شراً، فقد نويا أن
يقتلا صاحبهما عند مجيئه.

فلما وصل بالطعام وثبا عليه فقتلاه ، ثم أكلا الطعام فلحقا
بصاحبهمـــــــا ، وأصبح الكنز بلا صاحب .

فالمكر السيء لايحيق إلا بأهلــــــه وقد صدق القائل :

إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى
...........................فأول مايجنــــــي عليه إجتهادهُ

* * *
(2)

( الجوع والشاي لايجتمعان )

يروى أنه زار صاحبان أخاً لهما في ليلةٌ مطيرة شاتيةً

فقدم لهما شاياً ساخناً إحتفاءً بهما ، إلا أنهما قد أصاب

منهما الجوع والبرد أيما إصابة ، فقال له أحدهما ( أي للمُضيف)

أو ما سمعت قول الشاعر في الشاي ؟ قال : لا

فأنشده قائلا:

الشاي أجمل مايكون هديةٌ للزائرينا

........................... لكنه قبل العشا يؤذي بطون الجائعينا

ففطن لكلامه وأحضر لهما عشاء دسماً لايقوى البرد على نزاله.

* * *
(3)

( أنتِ طالق إن لم تكوني أحسن من القمر )
ومما روي أنه كان عيسى بن موسى يحب زوجته حباً شديداً ،

فقال لها يوماً : أنتِ طالقٌ إن لم تكوني أحسن من القمر .
فنهضت واحتجبت عنه ، وقالت : قد طلّقتني ، فبات بليلةٌ عظيمة

فلما أصبح غدا إلى المنصور وأخبره بالخبر ، وقال : ياأمير المؤمنين
إن تمّ طلاقها تلفت نفسي غمـًّــــا ، وكان الموت أحب إليّ من الحياة .

وظهر للمنصور منه جزع شديد ، فأحضر الفقهاء ، واستفتاهم
فقال جميع من حضر : قد طلقت

إلا رجل من أصحاب أبي حنيفة ، فإنه سكت.

فقال له المنصور : مالك لاتتكلم؟

فقال : بسم الله الرحمن الرحيم وقرأ سورة التين حتى وصل إلى
قوله تعالى (( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )) فلا شيء أحسن
من الإنســــــــإن .

فقال المنصور لعيسى بن موسى : قد فرّج الله تعالى عنك ، والأمر كما قال
فـــــــــــــأبقى على زوجتك.

وراسلها أن أطيعـــــــــــي زوجك , فما ُطلقتِ .

* * *
(4)

( صاحب الجرة )

كان لأحد الأعراب جرةٌ يسقي فيها على بئر ، فمر به جماعة وهم

على أحسن هيئة ، فتبعهم خفيةٌ إلى أن نزلوا أحد القصور فنزل معهم

فــــــدخلوا على الأمير فدخل معهم ، وهو يحمل جـــــــرته

فســـــــأل الأمير كل منهم حاجته حتى أتى على صاحب الجرة

فقال الأمير له : وما حاجتك أنت ياصاحب الجرة ؟؟

فقال صاحب الجرة :

ولمــا رأيت القوم شدوا رحالهم
..................................إلى بحرك الطامي أتيت بجرتي

فقال الأمير : املؤوا له جرته ذهباً.

فخرج صاحب الجرة حتى باب القصر فوجد ذوي الحاجة

فوزع عليهم مافي الجرة , فرآه الحرس فأبلغوا الأمير بما جرى منه ،

فأمـــــر بإحضاره وسأله : ماحملك على ذلك ؟

فرد صاحب الجرة :

يجود علينا الخيرين بما لهم
...................... ونحن بمــــــــال الخيرين نجودُ

فقال الأمير : املؤوا جرته مرتين ذهبا ، فعاد صاحب الجرة مسروراً.

* * *
(5)

( ماالحـــــب إلا للحبيبُ الأولِ )

يروى أنه تزوج أعرابي امرأةٌ ثانية وعرس بها إلى جوار

زوجته الأولى ، فجأت الثانية وقرعت باب الزوجة الأولى

وقالت :

وما يستوي الرجلان رجل صحيحةٌ
............................. ورجل رمى فيها الزمان فشلت

ثم عادت بعد أيام وقالت للأخرى :

وما يستوي الثوبان ثوب بهِ البلى
............................. وثـــــــوب بأيدي البائعين جديد

فعند ذلك خرجت الزوجة الأولى من خبائها وقالت لها :

أومــــا سمعتِ قول الشاعر :

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
......................... ماالـــــحبُ إلا للحبيب الأولِ
كم منزل قد كان يألفه الفتى
.......................... وحــــــنينهُ دوماً لأول منزلِ.

* * *
(6)

(صــــــــــــدقت )

جاء بعض الثقلاء إلى الجـــــاحظ وقال له : سمعت أن لك ألف جواب

مسكت فعلمني منها ، قال له الجاحظ : لك ماتريد

فقال له الثقيل : اذا قال لي رجل ، ياثقيل الدم وياخفيف العقل فبماذا
أجيبــــــــــــــــه ؟؟؟

فقال له الجــــــــاحظ قل له : صــــــــــدقت

* * *
(7)

(لاتطيلـــوا الجلوس )

دخــــــــــل قومٌ على مريض فأطـــــــالوا ، ثم قالوا له عند

إنصــــــــــرافهم أوصنا شيئاً.

فقال : أوصيــــــــــــكم أن لاتطيلوا الجلوس عند المريض

إذا عــــــــــــدتمــــــــوه .
* * *
(8)
(( علمــــــــــوا أولادكم الأدب ))

حكي أن الحجاج أمر صاحب حراسته أن يطوف بالليل فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه، فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان يتمايلون وعليهم أثر شراب الخمر، فأحاط بهم وقال لهم : من أنتم حتى خالفتم الأمير؟

فقال الأول:

أنا ابن من دانت الرقاب له
.............. ما بين مخزومها وهاشمها

تأتي إليه الرقاب صاغـرة
............... يأخذ من مالها ومن دمهـا

فأمسك عن قتله، وقال: لعله من أقارب أمير المؤمنين

وقال الثاني:

أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره
................. وإن نزلت يوماً فسـوف تعـود

ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره
................ فمنهـم قيـامٌ حـولهـا وقعـود

فأمسك عن قتله، وقال: لعله من أشراف العرب

وقال الثالث:

أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه
............... وقومهـا بالسيـف حتى استقامـت

ركابـاه لا تنفـك رجـلاه منهـما
................. إذا الخيل في يوم الكريهـة ولـت


فأمسك عن قتله، وقال: لعله من شجعان العرب

فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج، فأحضرهم وكشف عن حالهم

فإذا الأول ابن حجام، والثاني ابن فوال، والثالث ابن حائك

فتعجب الحجاج من فصاحتهم وقال لجلسائه: علموا أولادكم الأدب، فوالله
لولا الفصاحة لضربت أعناقهم
ثم أطلقهم الحجاج وأنشد يقول:

كن ابن من شئت واكتسب أدباً
................. يغنيك محمـوده عن النسـب

إن الفتى من يقول : ها أنـا ذا
................ ليس الفتى من يقول : كان أبي
* * *
(9)
(( كل طبــــــــــعٌ يغلب على أهلــــــــه ))

**حكى بعضهم قال : كنت في سفر فضللت عن الطريق ، فرأيت بيتاً في

الفلاة ، فأتيته فإذا به أعرابيّة ، فلما رأتني قالت: من تكون ؟ قلت : ضيف .

قالت: أهلاً ومرحباً بالضيف ، انزل على الرحب والسعة .

قال فنزلت فقدمت لي طعاماً فأكلت ، وماءً فشربت ،

فبينما أنا على ذلك إذ أقبل صاحب البيت . فقال: من هذا ؟ فقالت: ضيف .

فقال: لا أهلاً ولا مرحباً ، ما لنا وللضيف ،

فلما سمعت كلامه ركبت من ساعتي وسرت ،

فلما كان من الغد رأيت بيتاً في الفلاة فقصدته فإذا فيه أعرابيّة

فلما رأتني قالت : من تكون ؟

ضيف . قالت : لا أهلاً ولا مرحباً بالضيف ، ما لنا وللضيف ،

فبينما هي تكلمني إذ أقبل صاحب البيت فلما رآني قال: من هذا ؟

قالت ضيف . قال مرحباً وأهلاً بالضيف ثم أتى بطعام حسن فأكلت ، وماء فشربت ،

فتذكرت ما مر بي بالأمس فتبسمت . فقال: مم تبسمك؟؟

فقصصت عليه ما إتفق لي مع تلك الأعرابيّة وبعلها ،

وما سمعته منه ومن زوجته ،

فقال: لا تعــجب إن تلك الأعرابيّة التي رأيتها هي أختي ، وان بعلها أخو

امــــــرأتي هذه ، فغلب على كل طبع أهله .
* * *
(10)
( الجــــــــــار قبل الــــــــــــدار )

يــــــــــروى أن رجلاً كان جاراً لأبي دلف في بغداد ، فأدركته حاجةٌ

وركبه دين حتى احتاج إلى بيع داره فطلب لها ثمناً ألف دينار.

فقالوا : إن دارك تساوي خمسمائة دينار فلم تطلب ألفاً؟

فقال : أنني أبيعها بخمسمائة دينار ، وأبيع جوارها بخمسمائة

أخــــــــــــــرى.

فبلغ أبي دلف الخبر ، فأمر بقضاء دينه ووصله ، وواساه

وقد قال الشاعر في هذا المعنى /

يلــــــــومونني إن بعت بالرخص منزلي

ولم يعلموا جاراً هناك ينــــــــغص

فقلت لهم كـــــــــــــفوا الملائم إنــــما

بجــيراننا تغلو البيـــــوت وترخص


يتبع

السلطان
01-31-2007, 09:54 PM
(11)
(الشعراء والخليفه )

اجتمع جماعة من الشعراء عند عبدالملك بن مروان ، فتذاكروا بيت ( نصيب ) و هو قوله :


أهيم بدعد ما حييت فإن أمت **** أُوَكِّلْ بدعد من يهيم بها بعدي

فما في القوم الا من عابه و أزرى على ( نصيب ) فيه ، فقال عبدالملك : فما كنتم تقولون أنتم ؟ ، فقال الأقيشر ، و كان أحد الحاضرين :


أهيم بدعد ما حييت فإن أمت **** فيا ليت شعري من يهيم بها بعدي

فقال له عبدالملك : أنت أسوأ رأياً من نصيب ، فقالوا : فما كنت تقول أنت يا أمير المؤمنين ؟


قال : كنت أقول :


أهيم بدعد ما حييت فإن أمت **** فلا صلُحتْ دعدٌ لذي خُلَّةٍ بعدي

فقالوا : أنت و الله أشعر الثلاثة يا أمير المؤمنين .
* * *
(12)

( جرأة شاعر)

لما توفي معاوية بن أبي سفيان و استخلف يزيد إبنه ، اجتمع على باب قصر الخلافة جمع غفير من الرؤساء و الأدباء و الأمراء ، كل يريد أن يجمع بين التهنئة و التعزية للخليفة الجديد ، فلم يستطيعوا ذلك ، ثم أتى عبدالله بن هشام السلولي فتخطى رقاب الناس ، و قام بين يدي يزيد ، فقال : يا أمير المؤمنين ، آجرك الله على الرزية ، و بارك لك في العطية ، و أعانك على الرعية ، فقد رزئت عظيماً ، و أعطيت جسيماً ، فاشكر الله على ما أُعطيت و اصبر على ما رزئت ، فقدت خليفة الله ، و منحت خلافة الله ، ففارقت جليلاً و وُهِبْتَ جزيلاً ، إذ قضى معاوية نحبه فغفر الله ذنبه ، و وليت الرئاسة فأعطيت السياسة ، فأوردك الله موارد السرور ، و وفقك لصالح الأمور ، ثم أنشد :

اصبر يزيد فقـد فارقـت ذا ثقـة
و اشكر إالهي الذي بالملك اصطفاكا
لا رزء أصبح في الأقـوام نعلمـه
كما رزئـت و لا عقبـى كعقباكـا
أصبحت والي أمـر النـاس كلهـم
فأنـت ترعـاهـم و الله يرعـاكـا
* * *
(13)
(سعد السعود)

من الطف ما يحكى : أن بعض الخلفاء سأل رجلاً عن اسمه ن قال : سعد يا أمير المؤمنين .

قال الخليفة : أي السعود أنت ؟ قال الرجل : سعد السعود لك يا أمير المؤمنين ، و سعد الذابح لأعداك ، و سعد الأخبية لسرك ، فأعجب الخليفة من ذلك .

* * *
(14)

( عفا عنه لصدقه)

رُوي أن الحجاج خطب مرة فأطال ، فقام رجل فقال : الصلاة ، فإن الوقت لا ينتظرك ، و الرب لا يعذرك ، فأمر بحبسه ، فأتاه قومه زعموا أنه مجنون ، و سألوه أن يخلي سبيله ، فقال الحجاج : إن أقر بالجنون فعلت ، فقيل له ( أي للرجل ) ، فقال معاذ الله ، لا أزعم أن الله ابتلاني و قد عافاني ، فبلغ ذلك الحجاج فعفا عنه لصدقه .

* * *
(15)

( اسجوابٌ مُسكت )


ألحَّ سائلٌ على أعرابيّ أن يعطيه حاجةً لوجه الله ،

فقال الأعرابيّ : والله ليس عندي ما أعطيه للغير ..


فالذي عندي أنا أولى الناس به وأحقّ !


فقال السائل : أين الذين كانوا يؤثرون الفقير على


أنفسهم ولو كان بهم خصاصة؟

فقال الأعرابيّ : ذهبوا مع الذين لا يسألون

الناس إلحـــــــــافاً .
* * *
(16)
( ضرب له مثلاً )

روي أن رجلاً من العقلاء غصبه بعض الولاة ضيعة ، فأتى إلى المنصور فقال : أصلحك الله يا أمير المؤمنين ، أذكر لك حاجتي أم أضرب لك قبلها مثلاً ؟ فقال : بل اضرب المثل ، فقال : إن الطفل الصغير إذا انتابه أمر يكرهه فإنما يفزع إلى أمه إذ لا يعرف غيرها فإذا ترعرع و أشتد فكان فراره الى أبيه فإذا بلغ و صار رجلاً و حدث به أمر شكاه إلى الوالي لعلمه أن أقوى من أبيه فإذا زاد عقله شكاه الى السلطان و قد نزلت به نازلة و ليس أحد فوقك أقوى منك الإ الله فإن أنصفتني و إلا رفعت أمري الى الله فإني متوجه الى بيته و حرمه فقال المنصور : بل ننصفك ، و أمر أن يكتب إلى واليه برد ضيعته عليه .

* * *
(17)
( أشعب ضيف )

نزل أشعب بضيافة صديق له فقدم له صديقه أربعة أرغفه و ذهب ليحضر له لحماً و لما رجع وجده قد أكل الخبز فذهب و أتى بخبز جديد فوجده قد أكل اللحم ، فسأله صديقه الى أين أنت قاصد ؟
قال أشعب : ألى الشام ؟
قال الصديق : و ماذا في الشام ؟
قال أشعب : بلغني أن بها طبيباً حاذقاً في الأمعاء و أنا منذ وقت قليل الشهوة الى الطعام ، فقال الرجل : إن لي إليك حاجة ، قال أشعب : و ما هي ؟
قال : إذا ذهبت و أصلحت معدتك فلا تجعل رجوعك علينا .
* * *
(18)
( أصول و فروع)

قال الحسن : أصول الشر ثلاثة و فروعه ستة ، فالأصول الثلاثة : الحسد و الحرص و حب الدنيا ، و الفروع الستة : حب النوم و حب الشبع و حب الراحة و حب الرئاسة و حب الثناء و حب الفخر .

* * *
(19)
( حاتم واخوه )كان هناك اخو لحاتم الطائي اسمه عمرو

وكان شديد الغيره من سمعت وشهرة حاتم الطائي وكان يحاول انه يكون اكرم منه وكان يملك الكثير من الابل والماشيه واصبح يدفع للناس الهبات والاموال ويقوم بأكرام الضيوف و كان يدفع ويكرم الناس اكثر من حاتم الطائي ولكن لم يحظى بسمعة مثل سمعة حاتم

و في احد الايام سئل امه هل حاتم اكرم مني ام انا اكرم منه

فقالت حاتم

فسئلها عن السبب فــ لم ترد عليه فـ ذهب وبعد فتره عاد لامه وسئلها نفس السؤال فجاوبته بان حاتم اكرم منك فسئلها عن السبب فلم تجبه

وبعد ان أللح عليها بأن تجيبه فقالت له ان حاتم عندما كان في عمر الرضاعه , كان لا يرضع من ثديي الا اذا كنت ترضع معه وانت كنت تبكي اذا حاولت ان ارضع حاتم معك

وبعد ما سمع اخو حاتم هذا الكلام من امه اقتنع ان حاتم اكرم منه
* * *
(20)
( الصاغه )


اشتهر عن رجل أنه صائغٌ ماهر ولم يجد حظه في بلده فانتقل الى بلدة أخرى وهناك عمل مع أحد

الصاغة ، وكان هذا الصائغ لا يعطيه في اليوم إلا درهمين بدلاً من حقه وهو ثمانية دراهم .

فصادف يوماً أن الملك طلب الصائغ صاحب المحل وكلفه بإصلاح سوار من ذهب مُرصع بالجواهر


وأحتار في أمره ، ولما الصانع رأى حيرة معلمه اغتنم فرصة غيابه وأصلح السوار ، و وضعه

في درج معلمه ، فلما رآه المعلم فرح به وأخذه للملك فكافئه الملك مكافأة عظيمة .ولكن الصانع لم

يكافئ الرجل الذي صاغ السوار وأصلحه إلا بدرهمين كالعادة . وبعد أيام طلب الملك من الصانع

أن يُصيغ له سوار بنفس الطريقة ، فأتى للصائغ وأخبره بطلب الملك وسرعة الإنجاز ، فما كان

من الرجل إلا أن نقش على السوار هذه الأبيات/

مصائب الدهر كفي***إن لم تكفي فعُفي
خرجت أطلب رزقي***وجدت رزقي توفي
فلا برزقي أحظى***ولابصنعة كفي
كم جاهلٌ في الثريا***وعالم مُتخفي
يشرح فيها حالته مع معلمه .

ثم أخذ المعلم الأساور للملك وأُعجب بها وتعجب من دقة الصنع وهو يقلب الأساور وجد الأبيات

المنقوشة فاستغرب ، فسأل المعلم : من صنع السوارين ؟

قال أنا أيها الملك ، قال/ فما أسباب نقش هذه الأبيات ؟

قال المعلم/ لم يكن عليها أبيات فأراه النقش ، وقال له : إن لم تصدقني القول ضربت

عنقك ، فأخبره القصة.

فأمر الملك باحضار الصائغ ولما حضر ساله عن حاله وقصته مع معلمه ، فأمر الملك بعزل المعلم

وأن تُعطى أمواله للصائغ وأن يكون المعلم صانعاً عن الرجل ، ولكن بعد مدة رفق الرجل بحال

معلمه وأدخله شريكاً معه.



لكم تحــــــــــــــــــيتي منقــول من ادبنا .

حنييييين الشوق
02-01-2007, 09:00 AM
(17)
( أشعب ضيف )

نزل أشعب بضيافة صديق له فقدم له صديقه أربعة أرغفه و ذهب ليحضر له لحماً و لما رجع وجده قد أكل الخبز فذهب و أتى بخبز جديد فوجده قد أكل اللحم ، فسأله صديقه الى أين أنت قاصد ؟
قال أشعب : ألى الشام ؟
قال الصديق : و ماذا في الشام ؟
قال أشعب : بلغني أن بها طبيباً حاذقاً في الأمعاء و أنا منذ وقت قليل الشهوة الى الطعام ، فقال الرجل : إن لي إليك حاجة ، قال أشعب : و ما هي ؟
قال : إذا ذهبت و أصلحت معدتك فلا تجعل رجوعك علينا .

ههههههههههاااااي
لو أنا المضيف ماقدرت أقول اللي قاااله
الحمدلله مااصارت معااانا وإن شاااء الله ماتصير

أخي الفااضل " الســـــلطااان "

ألف شكر لك لروعة اختيااارك وطرحك للقصص الطريفه
الله يعطيك العااافيه ويديم هذا العطاااء الراااقي

دمت بود

السلطان
02-02-2007, 10:47 AM
حياك الله اخي حنييين


ياهلا ومرحبا بمرورك .. تحيتي لك

مرير الشوق
08-20-2008, 01:26 AM
مصائب الدهر كفي***إن لم تكفي فعُفي
خرجت أطلب رزقي***وجدت رزقي توفي
فلا برزقي أحظى***ولابصنعة كفي
كم جاهلٌ في الثريا***وعالم مُتخفي


مصائب قوم عند قوم فوائده ...


أخي القدير " السلطان "


مررت من هنا فأنخت راحلتي ووجدت معها ضالتي ومطلبي ...


لاهنت أخي الكريم على هذا الثراء الذي وافيتنا به من أدبنا العربي الأصيل ..


وأتمنى أن يثبت الموضوع لكي يتزود منه كل ماراً عليه ولا يبقى حبيساًً في


الصفحات الأخيرة ...



تقبل تحيتي ومروري ودمت بالود سالم ؛؛؛؛


مرير الشوق

ديم
08-21-2008, 12:56 AM
السلطان



قصص رائعة



الله يعطيك العافية



طابت ايامك وبلغك رمضان

السلطان
08-25-2008, 01:27 PM
هلا بك اخي مرير .. واشكرك على مرورك العطر



اعجابك زادها رونقاً وجمالا .


لك تحيتي

السلطان
08-25-2008, 01:28 PM
هلا بك اختي ديم .. لك جزيل الشكر



دمتِ في حفظ الله .

لك تحيتي

خالد123
10-19-2008, 10:10 AM
اخي الفاضل السلطان
الله يعطيك العافيه
على الطرح الرائع والجميل

( الجوع والشاي لايجتمعان )

يروى أنه زار صاحبان أخاً لهما في ليلةٌ مطيرة شاتيةً

فقدم لهما شاياً ساخناً إحتفاءً بهما ، إلا أنهما قد أصاب

منهما الجوع والبرد أيما إصابة ، فقال له أحدهما ( أي للمُضيف)

أو ما سمعت قول الشاعر في الشاي ؟ قال : لا

فأنشده قائلا:

الشاي أجمل مايكون هديةٌ للزائرينا

........................... لكنه قبل العشا يؤذي بطون الجائعينا


ههههههههههههههههههههه

مع تحيات اخوك
ابو ضي