*قوت القلوب*
04-08-2007, 06:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فـــتـــاة الــــغــــلاف
دونا ً عن الآخرين يظهر ذلكـ الجماد المسمى إشارة مرور تعاطفه معها كل 40 ثانية ليوقف سير المركبات لدقيقة ونصف متيحا ً لها فرصة بيع ما تصطحب معها من زجاجات الماء البارد .
وبقدر سعادة (دلال) بوقوف السيارات يكون الجميع أمام تلكـ المرأة متذمرين رغم جلوسهم على المقاعد الوثيرة وقد أدار كل منهم مفتاح التكييف إلى الــ hi cool ليقاوم وطأة الظهيرة في انتظار اللون الأخضر
كل ٌ يتأفف من ذلكـ اللون الذي يجبره على الانتظار قبل أن يصل إلى مرآب سيارته المظلل ليقطع بعد ذلكـ بضعة أمتار إلى سريره مغمضا عينيه وربما غرق في النوم قبل أن ينطرح كاملُ جسده وقبل أن تتلاشى البقعة الخضراء التي خلفتها التضادية اللونية المتممة للون الأحمر
- وفي تلكـ الأثناء وتحت الشمس التي فروا منها تقف دلال ولكن بانفعالات مختلفة تماما
هذا اللون الذي يمقته سائقو السيارات يعد اللون المحبب لديها فهو المساعد الرئيس كي تتم عملها كما يجب
تعود من وعـثاء الطريق وشماتة الأرصفة إلى منزلها - وقبل الدخول تذكرت ذاكـ الوعيد الشديد ( ماما ياويلكـ لو ماجبتي لي حلاوة )
تضع ما تبقى من بضاعتها أمام بيتها لتستدير بكل أمومة قاصدة أحد المتاجر القريبة
تشتري من الحلوى ما يكفي لإطفاء غضب ابنتها .
وعند خروجها من المتجر تقع عينها على مجلة مغلفة جيدا داخل كيس من البلاستكـ ينبئ عن السياسة التجارية للناشر فقد تعمد أن يكون ذلكـ الغلاف شفــَّـافا لقراءة عبارات التشويق على الغلاف دون تصفح المجلة إلا بعد شرائها
على هذا الغلاف لم تستوقفها الوجوه التي أعيد تأهيلها بصفـقة كبيرة من الأصباغ لا ولا المشالح المذهبة الـ تتوسطها ابتسامة بلهاء
بل استوقفتها تلكـ الصورة التي التقطت بشكل بدائي لا يؤهلها فنيـَّـا أن توضع ضمن الغلاف
الصورة
من زاوية التقاطها توحي بأن ذلكـ المصور لا يفقه في هذا الفن شيئا
يظهر في الصورة جزء من مقود السيارة ومرآة السائق الجانبية مما ينبئ بأن سائق السيارة هو من التقط تلكـ الصورة بل والتقطها خلسة لفتاة في كامل حجابها تطوف بين السيارات كحامل الصولجان بيدها زجاجات الماء وتظهر خلفها لوحة ضخمة كتب عليها ( محطة الأمانة لبيع الوقود )
نعم
فالتفاصيل الظاهرة هي التي جعلتها تتمعن جيدا لتكتشف أنها هي صاحبة الصورة
هو ذات التقاطع المفضل لديها وهي ذات الإشارة التي اعتادت بيع الماء عندها ومحطة الأمانة الظاهرة في الصورة تعد الشاهد الأكبر على أنها هي !!
إذن لابد من شراء المجلة
بكم هذه المجلة ؟
بعشرة ريالات فقط
أممممممم
ليس معي إلا سبعة ريالات فهل تكفي ؟
إذن أعيدي أصابع الحلوى وسيكون حينها معكـ ثمن المجلة ولا تحاولي الجدال رجاء ً
أسبوع بأكمله وهي لم تلب حاجة ابنتها فلا بأس لو أضافت يومين أو ثلاثة في انتظار الحلوى مقابل الحصول على هذا العدد
وبالفعل تعيد الحلوى وتضيف إلى ثمنها سبعة ريالات لتفوز بقراءة الخبر
تدس تلكـ المجلة تحت عباءتها لأنها تعلم مقدار الترف الذي قد يوحي به مظهرها بمعية تلكـ المطبوعة برغم هيئتها التي لا تنم عن شيء من ذلكـ
إلا أن شراء مجلة مغلــَّـفة قد ينبئ بشيء من الاكتفاء المادي لذلكـ هي تدسها لتنفي هذه التهمة التي تطاردها دوما
برغم الدقائق التي تفصلها عن بيتها إلا أنها استعرضت كل ما تبقى من عمرها في هذه الأثناء فهي مقبلة حتما على حياة مختلفة بعد هذه المفاجأة
كيف لا وهي مؤمنة أن الناس لازالت بخير مدركة تماما أن التكافل ليس بوضع النقود في يديها أو أن يقوم أحد المحسنين بكفالة ابنتها بل باتت متأكدة أن التكافل أصبح مجالا أوسع فهذا الكاتب الذي تناول موضوعها ربما بأسطر بسيطة استطاع تخليصها من قبضة الفقر بأن يثير قضيتها لدى المعنيين بالأمر فهي تعرف تماما تأثير الصحافة على القرارات
تصل إلى بيتها تحمل الآمال المرتقبة بين طيات تلكـ المجلة تستجمع قواها لمواجهة العتب المنتظر في عيني طفلة لا تعرف معنى لأولويات العيش
وما أن دخلت على طفلتها حتى واجهتها عاصفة من اللوم
تحاول كعادتها إطفاء الحنق الطفولي بشيء من العشم في غد ٍ مشرق ولكن هذه المرة بتفاصيل أكبر وهي تلوِّح بالمجلة في يدها مرددة ( فــُــرجت . فــُــرجت ) يتلاشى غضب تلكـ الصغيرة وسط كم هائل من الدهشة فهي لأول مرة ترى والدتها تمارس الرقص الطفولي المفعم بالسعادة التي لم تحدث من قبل
تحتضن ابنتها وتبدأ في البحث عن الخبر المنشور .
كل ما تحوية تلكـ المجلة بدا وكأنه بلغة منقرضة بالنسبة لها فلا الكوارث تعنيها ولا الموضة كذلكـ
كان اهتمامها منصبا في العثور على صورتها المنشورة لتقرأ ما كتب عنها وتتلذذ بتلكـ الأحرف التي تسوق الفرَج إليها على يد كاتب غيور يتلمس حاجات الضعفاء مسخرا ً قلمه لذلكـ .
تجد الصورة أخيرا وقد كتب تحتها
كاتبنا الرائع ( مواطن صالح ) عاد من إجازته التي قضاها خارج الوطن وبدأ بإعداد تقرير مثير حول ظاهرة البيع عند إشارات المرور وسيتناول في العدد القادم هذه الظاهرة موضحا أسبابها وطرق العلاج الناجع لها
كاتبنا الفذ ( مواطن صالح ) سبق له وأن أثار في أحد تقاريره قضية الحفاظ على البيئة وكان لها صدًى واسعا بين المسئولين حيث تسبب في تحركـ الجهات المعنية للحد من الصيد والرعي الجائرين فالحيوانات المهددة بالانقراض والمسطحات الخضراء الطبيعية المشارفة على الفناء تدينان له بالكثير.
والجدير ذكره أنه صاحب التقرير الشهير عن الطريقة الناجعة في الترشيد الاستهلاكي لمياه الشرب حيث أنه صاحب اقتراح فرض غرامات قاسية على
أصحاب المساكن التي يلاحظ تسرب بعض المياه منها مما حدا المسئولين على تطبيق تلكـ الغرامة اقتناعا بمقترحاته التي لا تجانب الصواب عادة ً
زميلنا ( مواطن صالح ) كما ذكرنا وعدنا بتقرير آخر مثير حول قضية البيع عند إشارات المرور في العدد القادم فكونوا في الموعد . انتهى
في العدد القادم !!
إذن هناكـ أسبوع آخر من استعراض المنى وأيضا عشرة ريالات أخرى
تضع دلال المجلة جانبا وتتداركـ ما بقي من وقت العصر لأداء الصلاة
وبعد فراغها اتكأت لتعاود استعراض صورتها المنشورة وتتخيل تحتها في العدد القادم ما شاءت من العبارات فهي في جو مناسب للغوص في تفاصيل ما قد يُـنشر
من لهذه المسكينة
أوووووهـ لا لا لا .... لا أحب أن أكون محط شفقة . بالتأكيد أن هذا الكاتب من الوعي بمكان يجعله يراعي ألفاظه بدقة .. لا لا بالتأكيد انه يعلم قسوة هذه الكلمة لذلكـ لن يستخدمها
أظن أنه سيكتب
أمممممممم
فتاة عصامية تبيع زجاجات الماء
هههههههه ( والله وصرتي عصامية يا دلال ) نعم هذا العنوان يحفظ لي كرامتي
ولكن ما العائد المادي الكفيل بتحسين أوضاعي بعد خبر كهذا !!؟
ما المشكلة في فتاه عصامية من المؤكد أنها مكتفية ماديا ً ولن تثير شفقة أحد ؟
إذن لا حلول جذرية سأنتظرها من المسئولين ولا تبرعات من أهل الخير في ظل عنوان كهذا !
ياااااه هل يجب أن تنشر صورتي بجانب الفقر معنونة ببعض الإهانات كي أتخلص من تلكـ الظروف القاسية !!؟
أمممم
المرأة الحديدية
( لا لا قويـَّـة هذي عاد ) لا أظنه سيكتب ذلكـ برغم لهفتي على عنوان كهذا إلا أنني أيضا لا أريد أن أظلم نساء جيلي فيتخذنني مثالا يحتذى به
فلربما امتلأت شوارع الغد ببائعات الماء بحثا عن هذا اللقب من باب الترف . لا لا سأتوقع عنوانا أفضل
أممممممم
فتاة الحلول الصعبة
واااااااااااو عنوان جميل كم أتمنى أن يوضع هذا العنوان
يوووووهـ سأشعر بالفخر حينها
نعم يا له من حل صعب نعم هو الحل الصعب أن أوفر أجرة البيت ومسببات الحياة لي ولطفلتي من خلال بيع زجاجات الماء في حر الظهيرة
..
أممممم
فليكتب هذا الغيور ما يشاء المهم أن أكون بعد ذلكـ أدين له بالكثير كما دان له الحيوان والنبات والجماد في تقاريره السابقة فلم يبق غير الإنسان لتشمله مواطنة هذا الكاتب
.....تنام تلكـ الليلة كعادتها حالمة بغد مليء بالزبائن إلا أنها أضافت هذه المرة حلما آخر يمثل حلا جذريا لمعاناتها
فـــتـــاة الــــغــــلاف
دونا ً عن الآخرين يظهر ذلكـ الجماد المسمى إشارة مرور تعاطفه معها كل 40 ثانية ليوقف سير المركبات لدقيقة ونصف متيحا ً لها فرصة بيع ما تصطحب معها من زجاجات الماء البارد .
وبقدر سعادة (دلال) بوقوف السيارات يكون الجميع أمام تلكـ المرأة متذمرين رغم جلوسهم على المقاعد الوثيرة وقد أدار كل منهم مفتاح التكييف إلى الــ hi cool ليقاوم وطأة الظهيرة في انتظار اللون الأخضر
كل ٌ يتأفف من ذلكـ اللون الذي يجبره على الانتظار قبل أن يصل إلى مرآب سيارته المظلل ليقطع بعد ذلكـ بضعة أمتار إلى سريره مغمضا عينيه وربما غرق في النوم قبل أن ينطرح كاملُ جسده وقبل أن تتلاشى البقعة الخضراء التي خلفتها التضادية اللونية المتممة للون الأحمر
- وفي تلكـ الأثناء وتحت الشمس التي فروا منها تقف دلال ولكن بانفعالات مختلفة تماما
هذا اللون الذي يمقته سائقو السيارات يعد اللون المحبب لديها فهو المساعد الرئيس كي تتم عملها كما يجب
تعود من وعـثاء الطريق وشماتة الأرصفة إلى منزلها - وقبل الدخول تذكرت ذاكـ الوعيد الشديد ( ماما ياويلكـ لو ماجبتي لي حلاوة )
تضع ما تبقى من بضاعتها أمام بيتها لتستدير بكل أمومة قاصدة أحد المتاجر القريبة
تشتري من الحلوى ما يكفي لإطفاء غضب ابنتها .
وعند خروجها من المتجر تقع عينها على مجلة مغلفة جيدا داخل كيس من البلاستكـ ينبئ عن السياسة التجارية للناشر فقد تعمد أن يكون ذلكـ الغلاف شفــَّـافا لقراءة عبارات التشويق على الغلاف دون تصفح المجلة إلا بعد شرائها
على هذا الغلاف لم تستوقفها الوجوه التي أعيد تأهيلها بصفـقة كبيرة من الأصباغ لا ولا المشالح المذهبة الـ تتوسطها ابتسامة بلهاء
بل استوقفتها تلكـ الصورة التي التقطت بشكل بدائي لا يؤهلها فنيـَّـا أن توضع ضمن الغلاف
الصورة
من زاوية التقاطها توحي بأن ذلكـ المصور لا يفقه في هذا الفن شيئا
يظهر في الصورة جزء من مقود السيارة ومرآة السائق الجانبية مما ينبئ بأن سائق السيارة هو من التقط تلكـ الصورة بل والتقطها خلسة لفتاة في كامل حجابها تطوف بين السيارات كحامل الصولجان بيدها زجاجات الماء وتظهر خلفها لوحة ضخمة كتب عليها ( محطة الأمانة لبيع الوقود )
نعم
فالتفاصيل الظاهرة هي التي جعلتها تتمعن جيدا لتكتشف أنها هي صاحبة الصورة
هو ذات التقاطع المفضل لديها وهي ذات الإشارة التي اعتادت بيع الماء عندها ومحطة الأمانة الظاهرة في الصورة تعد الشاهد الأكبر على أنها هي !!
إذن لابد من شراء المجلة
بكم هذه المجلة ؟
بعشرة ريالات فقط
أممممممم
ليس معي إلا سبعة ريالات فهل تكفي ؟
إذن أعيدي أصابع الحلوى وسيكون حينها معكـ ثمن المجلة ولا تحاولي الجدال رجاء ً
أسبوع بأكمله وهي لم تلب حاجة ابنتها فلا بأس لو أضافت يومين أو ثلاثة في انتظار الحلوى مقابل الحصول على هذا العدد
وبالفعل تعيد الحلوى وتضيف إلى ثمنها سبعة ريالات لتفوز بقراءة الخبر
تدس تلكـ المجلة تحت عباءتها لأنها تعلم مقدار الترف الذي قد يوحي به مظهرها بمعية تلكـ المطبوعة برغم هيئتها التي لا تنم عن شيء من ذلكـ
إلا أن شراء مجلة مغلــَّـفة قد ينبئ بشيء من الاكتفاء المادي لذلكـ هي تدسها لتنفي هذه التهمة التي تطاردها دوما
برغم الدقائق التي تفصلها عن بيتها إلا أنها استعرضت كل ما تبقى من عمرها في هذه الأثناء فهي مقبلة حتما على حياة مختلفة بعد هذه المفاجأة
كيف لا وهي مؤمنة أن الناس لازالت بخير مدركة تماما أن التكافل ليس بوضع النقود في يديها أو أن يقوم أحد المحسنين بكفالة ابنتها بل باتت متأكدة أن التكافل أصبح مجالا أوسع فهذا الكاتب الذي تناول موضوعها ربما بأسطر بسيطة استطاع تخليصها من قبضة الفقر بأن يثير قضيتها لدى المعنيين بالأمر فهي تعرف تماما تأثير الصحافة على القرارات
تصل إلى بيتها تحمل الآمال المرتقبة بين طيات تلكـ المجلة تستجمع قواها لمواجهة العتب المنتظر في عيني طفلة لا تعرف معنى لأولويات العيش
وما أن دخلت على طفلتها حتى واجهتها عاصفة من اللوم
تحاول كعادتها إطفاء الحنق الطفولي بشيء من العشم في غد ٍ مشرق ولكن هذه المرة بتفاصيل أكبر وهي تلوِّح بالمجلة في يدها مرددة ( فــُــرجت . فــُــرجت ) يتلاشى غضب تلكـ الصغيرة وسط كم هائل من الدهشة فهي لأول مرة ترى والدتها تمارس الرقص الطفولي المفعم بالسعادة التي لم تحدث من قبل
تحتضن ابنتها وتبدأ في البحث عن الخبر المنشور .
كل ما تحوية تلكـ المجلة بدا وكأنه بلغة منقرضة بالنسبة لها فلا الكوارث تعنيها ولا الموضة كذلكـ
كان اهتمامها منصبا في العثور على صورتها المنشورة لتقرأ ما كتب عنها وتتلذذ بتلكـ الأحرف التي تسوق الفرَج إليها على يد كاتب غيور يتلمس حاجات الضعفاء مسخرا ً قلمه لذلكـ .
تجد الصورة أخيرا وقد كتب تحتها
كاتبنا الرائع ( مواطن صالح ) عاد من إجازته التي قضاها خارج الوطن وبدأ بإعداد تقرير مثير حول ظاهرة البيع عند إشارات المرور وسيتناول في العدد القادم هذه الظاهرة موضحا أسبابها وطرق العلاج الناجع لها
كاتبنا الفذ ( مواطن صالح ) سبق له وأن أثار في أحد تقاريره قضية الحفاظ على البيئة وكان لها صدًى واسعا بين المسئولين حيث تسبب في تحركـ الجهات المعنية للحد من الصيد والرعي الجائرين فالحيوانات المهددة بالانقراض والمسطحات الخضراء الطبيعية المشارفة على الفناء تدينان له بالكثير.
والجدير ذكره أنه صاحب التقرير الشهير عن الطريقة الناجعة في الترشيد الاستهلاكي لمياه الشرب حيث أنه صاحب اقتراح فرض غرامات قاسية على
أصحاب المساكن التي يلاحظ تسرب بعض المياه منها مما حدا المسئولين على تطبيق تلكـ الغرامة اقتناعا بمقترحاته التي لا تجانب الصواب عادة ً
زميلنا ( مواطن صالح ) كما ذكرنا وعدنا بتقرير آخر مثير حول قضية البيع عند إشارات المرور في العدد القادم فكونوا في الموعد . انتهى
في العدد القادم !!
إذن هناكـ أسبوع آخر من استعراض المنى وأيضا عشرة ريالات أخرى
تضع دلال المجلة جانبا وتتداركـ ما بقي من وقت العصر لأداء الصلاة
وبعد فراغها اتكأت لتعاود استعراض صورتها المنشورة وتتخيل تحتها في العدد القادم ما شاءت من العبارات فهي في جو مناسب للغوص في تفاصيل ما قد يُـنشر
من لهذه المسكينة
أوووووهـ لا لا لا .... لا أحب أن أكون محط شفقة . بالتأكيد أن هذا الكاتب من الوعي بمكان يجعله يراعي ألفاظه بدقة .. لا لا بالتأكيد انه يعلم قسوة هذه الكلمة لذلكـ لن يستخدمها
أظن أنه سيكتب
أمممممممم
فتاة عصامية تبيع زجاجات الماء
هههههههه ( والله وصرتي عصامية يا دلال ) نعم هذا العنوان يحفظ لي كرامتي
ولكن ما العائد المادي الكفيل بتحسين أوضاعي بعد خبر كهذا !!؟
ما المشكلة في فتاه عصامية من المؤكد أنها مكتفية ماديا ً ولن تثير شفقة أحد ؟
إذن لا حلول جذرية سأنتظرها من المسئولين ولا تبرعات من أهل الخير في ظل عنوان كهذا !
ياااااه هل يجب أن تنشر صورتي بجانب الفقر معنونة ببعض الإهانات كي أتخلص من تلكـ الظروف القاسية !!؟
أمممم
المرأة الحديدية
( لا لا قويـَّـة هذي عاد ) لا أظنه سيكتب ذلكـ برغم لهفتي على عنوان كهذا إلا أنني أيضا لا أريد أن أظلم نساء جيلي فيتخذنني مثالا يحتذى به
فلربما امتلأت شوارع الغد ببائعات الماء بحثا عن هذا اللقب من باب الترف . لا لا سأتوقع عنوانا أفضل
أممممممم
فتاة الحلول الصعبة
واااااااااااو عنوان جميل كم أتمنى أن يوضع هذا العنوان
يوووووهـ سأشعر بالفخر حينها
نعم يا له من حل صعب نعم هو الحل الصعب أن أوفر أجرة البيت ومسببات الحياة لي ولطفلتي من خلال بيع زجاجات الماء في حر الظهيرة
..
أممممم
فليكتب هذا الغيور ما يشاء المهم أن أكون بعد ذلكـ أدين له بالكثير كما دان له الحيوان والنبات والجماد في تقاريره السابقة فلم يبق غير الإنسان لتشمله مواطنة هذا الكاتب
.....تنام تلكـ الليلة كعادتها حالمة بغد مليء بالزبائن إلا أنها أضافت هذه المرة حلما آخر يمثل حلا جذريا لمعاناتها