مشاهدة النسخة كاملة : « الحــبــ في أحضـــآن لندن البــــآردهـــ »
طوْقُ اليَاسَمين
05-25-2006, 12:38 AM
http://gallery.7oob.net/data/media/19/salam_2.gif
مســائكــم خيـراً وحــافلاً با المســرات
هذه قصــه رائــعه صحيح انها طويله بس تعجبكم ومتأكده من الشي
أثنـاء عشر حلقه وان شالله راح اتــابع معكم الحلقات متسلسله
بس خليكم معي وخلوني اشوف ردودكم بكل حمــاس وشوق
علشان اكمل معــكم القصه
اتمنى لكم اسعد وأطيب الاوقات معهــا
الحب في أحضان لندن الباردة
** ( الفصل الأول : في المطار ) **
(( تعلن الخطوط الجوية السعودية عن إقلاع رحلتها رقم 37 والمتجة بمشيئة الله إلى لندن ,, فعلى السادة المسافرين التوجه للبوابة 19 …. ))
ابتسام : قالت بقروح الكابينه تكلم مشاعل ,, لأنها نست تسلم عليها.
الأم ( بتعجب ): والهاتف النقال وينه؟؟ ,, وليش تروح الكابينه ؟!!
ابتسام : مدري عنها ,, تقول ما به شحن!
من بعيــد ,, تلوح أماني ,, وهي تقترب عجله ,,
أماني : أسفه ,, تأخرت عليكم ,, بس مشاعل الهذاره ما خلتني اقفل إلا بعد ما سمعتها نداء الرحله ..
الأم ( مقاطعه ) : طيب ,, طيب ,,, يلا عال بوابه ..
ومسكت كل وحده حقيبتها ,, متجهين نحو بوابة رقم 19
** ( الفصل الثاني : بطاقة تعارف ) **
موظف المطار : كم عددكم ؟
الأم : ثلاثه
الموظف : رحله موفقة
كانت الطائرة ايرباص 373 ,, وكانت مليئه بالركاب ,, وكأنه لم يبق بها إلا تلك الكراسي الثلاث المحجوزه في آخر صف !
أماني : أنا أبي اجلس صوب الدريشه ,, ودي أشوف الإقلاع بوضوح,,
الأم : خلاص ,, كل وحده تجلس بأي كرسي ,, ترى كلنا بنوصل في وقت واحد!!
جلست كل واحده منهن ,, أماني عند النافذة وابتسام بجوارها ( على الطرف ) ,, والأم على الكرسي المنفرد.
كنّ متوجهات إلى لندن ,, ككل عام ,, مع بداية أغسطس ,, حيث تجتاح الحرارة و الرطوبة أجواء المنطقة الشرقية ( الخبر ) أما الأب ,, فقد سبقهم ,, قبل يومين من سفر الأسره ,, لإنهاء بعض الأشغال ,,, حيث أنه رجل أعمال نشاطاته واسعه,, ولا يرتاح من السفر المتواصل ,,
هو لم ينجب سوى ابنتين ,, وكان يتمنى لو أن الله مـنّ عليه بولد يعينه ويخفف العبء عنه ,, ولكن صحة ( أم أماني ) لم تساعد على ذلك!
وهو لعظيم حبه وإخلاصه لها ,,, وتقديراً لابنتيه ,, لم يفكر بالزواج بأخرى ,, ورضى بقضاء ربه ..
أما أم أماني ,, فكانت مثال للأم الواعية المثقفة ,, فهي سيده اربعينيه ,, حاصلة على بكال وريس في التاريخ من جامعه الملك سعود ,, و تتعامل مع ابنتيها و كأنهن صديقات لها .
أما ابتسام ( دلوعه البيت ) ,, فهي طالبه في الثالث ثانوي ,, فتاه في 18 من عمرها ,, نشيطه مرحة ,, ملامحها طفوليه ,, بيضاء البشره ,, عيناها ناعستين ,, شعرها طويل مموج و من سدل على كتفيها ,, كانت جميلة لا يعيبها شيء سوى قصرها نسبياً ,, لذا فصديقاتها بالمدرسة ينادينها ( القزمة )!
أما أماني ,,, التي تكبرها بـ ثلاث سنوات ,, فهي ذات قوام ممشوق ,, لونها خمري ,, وشعرها غجري متوسط الطول ,, عيناها عسليتين ,, شفتها دائرية , مع حبه سوداء صغيره في الركن الأيسر من شفتيها ,, لتزيد من حلاوة ذاك الوجه البيضاوي ذو السحر الشرقي الأخاذ ,, ولتشكل معه تقاسيم ( أماني عبد الرحمن الوافي )
** ( الفصل الثالث : البدايه ) **
هاهي المضيفة تعلن عن إقلاع الطائرة ,, مذكرة الركاب بضرورة ربط الاحزمه و أقفال الجوالات ,,
ابتسام ( متذمرة ) : يووووووووه ,, الله يعينّا على الجلسة 8 ساعات بالكرسي!!
أماني : بسيطه ,, شوفي لك أي مجله أو كتاب سلي نفسك فيه لين يروح نص الوقت وبالنص الثاني نامي ..
أماني ( بابتسامه صفراء ) : الشرهه علي اللي يقترح عليك ,, يا الملسونه!
ثم التفت أماني ناحية النافذة ,, لمتابعة الطائرة وهي تستعد لترك أجمل مدن الساحل الشرقي ,,
ها هي الطائرة تسير ,, هاهي تسرع ,, أكثر وأكثر ,, لتميل بزاوية منفرجة ,, وتعلو ,, مودعه المكان ,, في لحظة ظنت أماني فيها أن الزمن قد توقف !!
بعد لحظات ,, وعلى عجل ,, أخرجت أماني نظارة سوداء كانت في حقيبة يدها ,, و ارتدتها على الفور ,,, كي لا يلحظ أحد حولها تلك الدمعة الحارقة المتسللة من عينها!!
فشريط الذكريات ,, لا يبارحها لحظة ,,, وها هو يعاد من جديد وبكل تفاصيله!!
ما زالت تذكر كل أحداث الصيف الفائت ,,, مازالت تذكر لندن العام الماضي ,, مازالت تذكر الشهرين اللذان ظنت فيهما أنهما أجمل أيام عمرها ,, مازالت تذكر عندما كانت وردة يانعة لم يعتري الألم جوانحها ولم تكن شاحبة!!
ما زالت تذكر ,, عندما وصلت مع أختها و والديها مطار هيثرو ,,و استقبلهم حينها العم سمير ( لبناني الأصل إنجليزي الجنسية ) .
سمير ( باللهجة اللبنانية المحببة ) : أهلين فيكون ,, منورين
أبو أماني ( بصوته الرخيم ) : هلا فيك والله ,, وش أخبارك؟ ,, عسى ما تعبناك ,, الظاهر حنا كرهناك بأغسطس ,, كل سنه امشورينك فيه ,, (( ويختتم كلامه بضحكه مكتومة ))
سمير (بابتسامه عريضة ) : لا ,, ولو!! ,, تعبك راحه ,, كيف كون؟ كيفك خيتي أم أماني ؟ ,, وكيفون الصبايا؟؟ ما شاء الله كل وحده فيهن أحلى من التانيه.
أم أماني : بخير الله يسلمك .
أماني و ابتسام ( بنفس الوقت ) : الحمد لله بخير
أبو أماني : والله الحمد لله بألف صحه وسلامه ,,,
أماني تهمس لامها ,, وتذهب مع أختها.
مع انتهاء الاجراءت ,, ( وهي سريعة بطبيعة الحال ,, وليست كالتي في بلادنا! ) ذهب سمير لإحضار السياره من البارك ينج ,,, و أول ما خرجوا من بوابة المطار ,, قفزت ابتسام ,, بحبور شديد..
ابتسام : ياااااي ,, الجو رووووعه ,, من زمان والله عن لندن
أماني ( ساخره ) : إيه من زمان ,, من 10 شهور بس!!
ابتسام : لا يا ذكيه مهو كذا ,, أنا اقصد من زمان عن جو لندن الحلو ,, لأنه الصيف إلي راح كان حار و مالغ ,, بس هال حين رهيب.
الأب ( مبتسما ) : طيب يا بسومه ,, دامك فرحانه كذا بالجو ,, فيا ويلك أن قلتي زهقت و لأعت كبدي زي الاجازه إلي راحت ,, ترى أذبحك!!
ضحكت الاسره ,,, و لحظتها قدم سمير بالفان الكحلي ,, وعلى عجل فتح الأبواب ليركبوا جميعا. أتمنى أن يكون الجزء الأول من القصة قد حاز على اعجابكم
نتـــابـ ع ـــ ...
طوْقُ اليَاسَمين
05-25-2006, 12:42 AM
نكمــل ما تبقــى من الاحــداث لكـم اطيب الاوقات ما وصيكم أقروها بنسجــام
الجزء الثاني
** ( الفصل الرابع : النصف الأول ) **
بينما كانت السيارة تقتطع الشوارع الانجليزيه الطويلة ,,, كان العم سمير و أبو أماني يتبادلان الحوار ,, عن الأوضاع الاقتصادية و السياحة والعرب وأحوال الأصدقاء ,,,,, إلخ
أبو أماني : أنا والأهل يعجبنا بلندن أنها دايمن تتغير ,, مهيب زي باقي الدول ,, تزهق منها من أول زيارة ,, ولا تفكر ترجع لها مره ثانيه
سمير (بتذمر ) : يا خيي ,, هيك عم بيؤل السياح بس ,, تعا عيش هون سنه وحده وتحس رأسك يكبر من المشاكل !!
أبو أماني ( مقطبا حاجبيه ): أعوذ بالله ,, الله يخلي لنا ديرتنا ,, بس مثلك عارف بالصيف ومع الحر إلي عندنا ,, ماله الواحد إلا يسيّر عليكم هال شهرين ,, و يوسع صدره مع الأهل .
أم أماني ( مفتتحه حوار آخر ) : سمير ,, كيف حال ( ميري ) ؟
(( ميري هذه زوجه سمير ,, وهي انجي لزيه الأصل و المنشئ ))
سمير : متيحه ,, كان بدا تيجي معي ,, بس صار عندا شغله ضروريه
بعد حوالي النصف ساعة ,, وصلت السيارة إلى محطتها ,, شارع ( الادجوردرود ) ,, أو شارع العرب كما يسميه الغالبية ,,
حيث يحس الزائر هناك ,, وسط رائحة الشواء و دخان المعسل ,, مع صوت الأنغام الشرقية ومع كثرة العرب ( الخليجين خاصة ) ,, يحس وكأنه في بقعه عربيه!
كانت الأسرة معتادة على قضاء نصف الرحلة قريبا من الأسواق والمحلات التجارية ,, وبالنصف الأخر تذهب إلى (( برايتون )) ,, فهناك بيتهم الريفي الخاص بهم..
أبو أماني : ما شاء الله ,, اشوف الشوارع مزحومه ,, يقولون هال سنه الكل نوى على لندن
سمير ( محركا سبابته ) : أيه مزحومه كتير ,, أنت اصبر لليل و تشوف الناس إلي لسه ما صحو ,, هدول دوامهم ليلي و ما بيخلو حدا ينام من أصوات السيارات و الأغاني!!
ما أن اختتم سمير حديثه ,, حتى توقفت السيارة معلنه وصولهم إلى عماره (( واتر قاردن )) ,, حيث شقتهم رقم 8 في الدور الرابع ,,
سمير ( مشيرا للشقه ): اتفضلوا انتو اصعدوا للشقه ,, وآنا بشوف لي اتنين يحملوا الشنط.
نزلت الأسرة من السيارة ,, متوجهين باتجاه اللفت ,, وحين توقف ,, دخلوا اللفت ,, وكبست ابتسام رقم 8 ,, ليصلوا سالمين إلى شقتهم,,
** ( الفصل الخامس : شقة الحرية ) **
أم أماني ( فرحه ) : الحمد لله عال سلامه ..
أبو أماني : أيه والله الحمد لله عال سلامه ,, والله يعينك على تنظيف الشقه ,, لو أنك سامعه كلامي وجايبه الخدامه معنا كان أحسن!
أم أماني ( بصوت شبه مرتفع ) : من كثرنا؟! ,, بعدين الشقه صغيره و مريبي لها شغل ,, والأكل بيكون من برا ,, والبنات بيساعدوني ,, مالها داعي أجيب الخدامه وتضيّق علينا!!
ابتسام ( متوجه ناحية غرفة النوم المشتركة بينها وبين أماني ) : واااااو ,, الجو مسكّت ,, بس الغرفة كنها صغرت عن أول!!
أماني ( واقفه عند الباب ) : الغرفه هي هي ,, ما تغيرت ,, أنتي إلي عجزتي ..
ثم تبتسم ,, وتكمل حديثها متجهه ناحيه النافذه : وحشني هال منظر إلي يرد الروح!
ابتسام ( مبتسمه ) : وآنا وش علي منكم؟! ,, ماني مفوته ولا لحظه إلى طالعه و متمشيه ,, ويا ويل إلي يقول لي ثلث الثلاثه كم!
ابتسام ( وكأنها تذكرت شيء مهم ) : أقول ,, منتي متصله على دلال تبلغينها بوصولنا ,,؟
أماني ( ببرود ) : الحين دلال صديقتك ولا صديقتي؟ ,, بعدين آنا ماني ناسيتها ,, لان لندن ما تحلى إلا معاها ..
و تعود أماني لمراقبه الشارع الساكن من خلال نافذة الغرفة ..
ودلال هذه فتاة كويتيه تعيش في لندن للدراسة ,, تعرفت عليها أماني قبل سنتين ,, و في أخر رحلة للندن لم تكن تخرج إلا معها ,, فقد كانت فتاة مرحة طيبه تضفي على كل مشوار طابع جميل ,,
فمع اختلاف ميول أفراد الأسرة ,, كان كل فرد يذهب للمكان إلي يفضله ,, ولم يكن هناك مشاوير إلزامية ,, عدا تلك التي تستقطع يوما كاملا ,, كـ (( بلاك بول )) و (( برايتون )) ..
** ( الفصل السادس : البداية ) **
ها هي الشمس تشرق ,, وها هو منبه جوال أماني يرن ,, الساعه الآن الثامنة صباحا ,,, استيقظت أماني ( وكان باقي الأسرة تغط في سبات عميق ) ,, غيرت ملابسها ,, مرتديه بنطال كحلي طويل مع قميص زيتي ,, و أمسكت حقيبة يدها الصغيرة ,, متوجهه للباب الخارجي للشقه ,,
كان الجو غاية بالبهاء و الروعة ,, السماء صافيه ,, و الشارع الذي كان يضج بالناس غدا شبه ساكن!!
انطلقت أماني بنشاط ,, مارة من محلات ( الادجوردرود ) ,, التي لم تتغير كثيرا عما كانت عليه ,,
ها هي تتجاوز ( سيفوي ماركت ),, كوافير ( فولفو ),, مطعم ( لبنان ) ,, محل ( بوتس ) ,, مطعم ( روستوران إيران ) ,, أخيرا انتصفت الشارع ,,, لتصل إلى مكتبة ( الأهرام ) ,,
أماني ( فاتحه باب المكتبه ) : السلام عليكم
العم زاهر ( البائع ) : مش معئول ؟!! ,, أماني؟؟ كيفك يا بنتي؟؟ عاش من شافك!
أماني ( بابتسامه عريضه ) : أهلين عم زاهر ,, عاشت أيامك ,,آنا بخير الحمد لله ,, تونا أمس واصلين ,, و قلت ما يصير يمر يوم ثاني بدون ما أسلم عليك و اشوف وش الجديد ,, كيفك؟ و كيف المكتبه؟
العم زاهر هذا بائع المكتبه الذي كانت أماني تحرص على شراء الكتب منه ,,, خصوصا تلك الممنوعة في بلادها لا لشيء سواء لتتعرف على الآخر كيف يفكر؟ وما هي أبعاد ذاك التفكير..؟!
و زاهر ,, رجل خمسيني ,, مصري الجنسيه ,, عاش في لندن قرابة الـ 12 سنه
زاهر : آنا بخير يا بنتي ,, بس الزمن ما يرحم ,, خلاص ما بقي بالعمر كثر ما راح !
أماني ( مقاطعه ) : لا تقول كذا ,, الله يعطيك طولة العمر ,, أصلا آنا ما أتخيل لندن ولا المكتبه بدونك ..
وما أن أنهت جملتها حتى فتح الباب ,, ليعلن عن قدوم ذاك الشاب ببدلته السوداء المحملة بقطرات المطر المهنمر بالخارج بقوة ,,
هو : السلام عليكم
أماني : وعليكم السلام
زاهر : وعليكم السلام ,,, أهلين منصور ,, الجو بينوه خادعنا زي كل مره !!
منصور ( مبتسما و ملتفتا صوب أماني) : أي والله المطر لعب فينا ,, وحاس كشختي
زاهر : تفضل أوعد ,, شوي كده و يروح المطر !
منصور ( لم يرفع عينه من أماني ) :الله يسلمك ,,, وها ذي قعده ( يجلس واضعا رجل على رجل )
أماني ( بتلعثم ) : اوكي ,, أنا رايحه الحين ,, اجيك وقت ثاني أن شاء الله ..
منصور ( بحماس ) : أيه والله الجو قلب برا ,, بتمرضين أن طلعتي ,, واصلا الشارع صاير فاضي
أماني ( تنظر إلى منصور نظره ازدراء ) و كأنها تقول (( وش عليك يا الملقوف!!!))
لم ينتظر زاهر أجابه أماني ,, فقام على عجل و همّ بإحضار كرسي أخر ,, و مسحه لها ,, لتجلس ( على مضض )
مرت الدقائق على أماني وكأنها سنين ,, أما منصور الذي كان يرمقها بعينيه ,, فلم يبالي للوقت الذي مضى أو الآتي!!
منصور : حيا الله أهل السعودية !
زاهر ( ملتفتا ناحية أماني ) : منصور ده اكتر واحد يزور المكتبه من الجاليه العربيه ,, وهو أصلا معروف بالشارع كلوه ,, و يمكن بلندن كلها كمان (( و يقهقه )) !
منصور ( مبتسما ) : يعني قصدك أني قطة وجهه؟؟ ,, عموما مقبوله منك ,,
ثم يقول باستدراك : إلا الأخت من وين إذا ما فيه إزعاج؟ ،،، الظاهر سعوديه ,, صح ولا غلطان؟!
أماني ( تقف بسرعه من الكرسي ) : مبين المطر خف ,, اوكي عن أذنكم ,, وانشاءالله عم زاهر اجيك وقت ثاني وأخذ الكتب إلي أبيها ,,
و فجاءة ,, اختفت أماني ,, وكأنها ضاعت بين الجموع!!
أرجو أن يكون هذا الجزء قد راق لكم سوف ألتقي بكم غدا لأكمل معكم أحداث الجزء الثالث،
مع خالص تحياتي.
طير شلوى
06-18-2006, 05:23 PM
أمــ{853}ــوٍرٍـهـ
قصه شيقه وأسلوبها رااائع
أتمنى أن تكتمل
وأعدك بالمتابعه ان شاء الله
1000 تحيه و 2000 تقدير
طوْقُ اليَاسَمين
06-18-2006, 05:45 PM
::
.. طير ..
::
.. هلا والله يآخوي ..
::
.. زين والله إن حد عبر ..
::
.. < تقول وين العآلم من نزلت القصهـ ..
::
.. وأبشر بإكمآل القصهـ يآخوي ..
::
.. دمتـ ..
طوْقُ اليَاسَمين
06-18-2006, 05:47 PM
آســفه على تــأخري في تكمــلة القصــه ولكــن أريــد تعليقكــم وحمــاسكم أكــثر من اللحين
الجــزء الثــالــث
الفصل السابع : دلال
عادت أماني إلى الشقه ,, و لم تجد أحداً فيها ,, بل وجدت ورقة صغيره أمام باب المطبخ كتب عليها:
دخلت أماني الغرفه ,, و وجدت ابتسام كما ودعتها ,, نائمة على السرير ,, و كأنها طايحه من فوق عمارة!! ,, ابتسمت أماني و ذهبت إلى النافذة !!
أغلقت النافذة ,, و ارتمت فوق السرير ,, وبلا شعور وجدت نفسها تفكر بالشاب الوسيم الذي التقته قبل لحظات ,,,
فجأة ,, قفزت من فوق السرير ,,
أماني : اووووه ,, نسيت اتصل على دلال !!
و أسرعت تجاه هاتفها النقال المحشور في حقيبتها ,, كان مغلق ,, وما أن فتحته حتى انهالت عليها الرسائل ,, متلاحقة ,, و وسط ضجيج الغرفه ,, استيقظت ابتسام ,,,
فأخذت أماني الجوال ,, و ذهب للشرفه ,, و جلست تبحث عن رقم دلال بالمفكره ,,
أماني ( فرحه ) : إيه هذا هو ,,
كان رقم السكن الخاص الذي تعيش فيه دلال ,, كبست أماني على زر الكول ,, طوط طوط طوط
أماني : الو ,, مرحبا
أماني : عفوا ,, دلال موجوده,,؟!
أماني : قولي لها وحده تبغاها لو سمحتي,,
# اوكي لحظه!
بعد ثواني ,,,
دلال : هلووو
دلال ( منفعله ):وينج يا القاطعه ؟ ,, شهرين ما ندري عنج ,, ولا تسالين ولا شيء
أماني : عارفه ,, وربي مدري وش أقول ,, لهيت بالاختبارات و جت الاجازه و حوستها ,,
دلال : بشريني عن الاختبارات و النتايج كيف كانت ؟
أماني ( بثقه ): لا الحمد لله تمام ,, و هذاني رحت سنه ثالثه ,, بقدره قادر!
دلال : عفيه عال شاطره ,, مو مثلي يا حظي ,, شاي له نص السم ستر ,,
أماني ( بصوت خافت ) : لاااااا ,, لا تقولين ؟؟ ضيقتي صدري ,, حسافه والله
دلال ( وهي تضحك ) : لا حسافه ولا شيء ,, تعودنا ,, بعدين لندن حلوه ,, و الود ودي اجلس هني على طول ..
ثم تكمل : ما قلتي لي ,, وينج فيه ,, بالخبر ولا الرياض ولا ,,,
أماني ( مقاطعه ) : لألا ,, أنا حولك هنا ,, بلندن !
دلال ( بصوت عالي ) : والله؟ ,,, يا حليلج ,, جذي على طول ,, بالعاده تعلميني متي بتيين قبل بأسبوع !
بعد ذلك اتفقت أماني و دلال على التلاقي مساءً بمجمع (( الوايت ليز )) الكائن بـ ( البيكاديلي ) و القريب من سكنهما !
** ( الفصل الثامن : الوايت ليز ) **
ها هي الساعه تقترب من الثامنة ,,
الأم : اوكي ,, بس لا تطولين ,, احنا متفقين ,, حدك إلى الساعه عشر ..
خرجت أماني ,, مرتديه معطف رمادي و بنطال جينز ,, فقد كان الجو عندها بارد نوعا ما ,,, استقلت أول سياره أجره بالطريق ,,, متجهة لـ (( الوايت ليز )) ,,
بعد 7 دقائق ,, وصلت أماني ,, و كانت البوابة ملئه بالناس من كل حدب و صوب ( عرب و إنجليز و هنود و أفارقه ) .. ولم ترغب أماني بالدخول مع الحشود ,, بل فضلت الوقوف ,, منتظره دلال ,,, ظلت واقفه قرابه الربع ساعه ,, صامتة ,, تتأمل المارة ,, و لم يقطع خلوتها ,, سوى ذاك السكير الذي قدم نحوها بصوره جعلتها تهرع و ترتبك ,, كان يطلق كلام غير مفهوم ,, تشنجت لحظه ,, ثم رجعت للخلف ,, لتصدم به ,, نعم أنه هو ,, ( منصور!) ..
منصور ( ببرود ): ما عليك منه ,, لأنه مهو حاس بحد حوله ,, بس مهوب عيب بنت محترمه مثلك توقف بالشارع و به الوقت ,,, و الناس رايحه و جايه؟!
و قبل أن يرد منصور ,,, قدمت دلال بفستانها اللي كي القصير و معطفها الجلدي ,,
دلال ( بابتسامه عريضه ) : هاااااااي امـــــونا
أماني ( لا زالت مذهوله ) : اهليـــن دلال!
دلال : ما شاء الله محلوه ,, تغيرتي كثير عن العام الماضي ,,
لم تجب أماني ,,, فهي لا تعلم للان ماذا يفعل ذاك المدعو منصور هنا!
تتابع دلال حديثها ملتفته ناحيه منصور : منصور وين جاسم ؟
دلال ( و هي تسير ) : اوكي اوكي ,, ادخلو ,, الجو بارد ,,
دخلوا ثلاثتهم ,,, و أماني لم تتكلم ,, والاسئله كثرت في جعبتها!
كان المجمع ( كعادته ) مزحوما بالفتيات و الشباب الموزعين على مطاعمه المتفرقة القابعة في الدور الثالث ,, أما المحلات فجميعها كانت مغلقه ,, فلندن تقفل محلاتها بعد مغيب الشمس!
دلال : شرأيكم نجلس اهني ؟ ,, الايس كريم وأيد حلو ,, و الخدمه سريعه
بعد دقيقتين ,, قدم شاب ,,, عرفت أماني في ما بعد أنه يدعى جاسم ,, و أنه إماراتي ,,
رحبوا ببعضهم البعض ,, و اتضح لأماني أنهم أصدقاء ,, وأنها محشورة بينهم بلا داعي !! ,,
جاسم : شفيها صديقته يا دلال ,, ما تتكلم؟؟
عندها ,, وقفت أماني ,,قائله باستياء : عن إذنكم ,, تأخرت ,,
و سحبت حقيبتها متجهة نحو اللفت ,, لحقت بها دلال على عجل ,,
دلال : اشفيج ؟؟
أماني ( منفعلة ) : فيني أني غلطاته لما جيت معك ,,, ولما عرفتك أصلا ,, آنا ماني تافهة عشان تجيبيني و تعرفيني على شلة شباب بها لصوره الرخيصه ,,
دلال ( بانكسار ) : الله يسامحج ,, آنا أسفه لو غلطت عليج أو حسستج بشيء من إلي قلتيه ,, و ربي ما كنت عارفه أنهم بيون هني ويانا ,, كانت صدفه ,, صدقيني أمونا ,,, بالطريق و مع الزحمه ,, شفت جاسم و يا منصور رايحين المجمع ,,, جاسم معي بالجامعه ,, ومنصور هذا صديقه ,, استحيت أقول لهم لا نيون معنا ,, و خصوصا و إن ,,,,,
أماني ( تقاطعها ) : خلاص خلاص ,, ما هموني اثنينهم ,,, مالي علاقه فيهم أصلا !
دلال : خلاص ولا يهمج ,, نغير المكان لعيونج ,, كم أمونا عندنا ,, هي وحده و دلوعه (( تبتسم )) ..
أحست أماني أنها بالغت بردة فعلها ,, و لم تعلم ما هو السبب الذي جعلها تغير رأيها لتقول لدلال ,,
أماني : عموما أنا ما يرضيني أنشلك قدام أحد ,, أنا بمشيها هال مره عشانك ,, و بنعدي هالساعه على خير ,,
و عادت أماني إلي الطاولة ,, و خلفها دلال المتعجبة من تغير رأي أماني ,, بينما كان الشابين يحتسيان كوبين من القهوة ,,
كان منصور صامتا ,, ينظر إلى أماني و يتابع كل ردات فعلها ,,, أما أماني فكانت مندهشة من نفسها ,, ولا تعلم ما اللذي أجبرها للرجوع ,, بنفس اللحظه التي تحس فيها بنظرات منصور الحارقة ,,
دلال : جسوووووووووم ,, ما قلتي لي من وين شاري الأقلام المعطره ؟؟
جاسم ( مبتسما ) : و ما راح اقولج ,, وبطلي تقليد !
دلال : لاااااا ,, يا لله قول ,, من ويييييين ,, أي محل؟؟
جاسم : بالدور إلي تحت ,, كشك صغير يبيع تشكيله حلوه ,, بس ما أدري عن الشايب قفل ولا للحين فاتح!
دلال : رح شف إذا فاتح أو مقفل ,, الشيبان الإنجليز ما يقفلون بدري ,, يخافون يفوتهم زبون!!
دلال :مالت عليك ,, ما تحب المزح ,,, اقصد تعال نشوف
جاسم ( يضحك ) : أي قولي جذي ,, رقعيها ,, يا لله امشي
ثم يكمل : وهالاثنين إلي جالسين ,,, ديكور ولا شنو؟
دلال ( وهي تضحك ) : بعد شوي بيرسلونهم متحف الشمع ,,,
ذهب جاسم و دلال ,,, و بقي السكون مسيطرا ,,, لولا ضجة المارة ,,,
عندها أحست أماني أنها لوحدها ,, وأن صديقتها قد ذهبت ,,, ارتبكت ,, لكنها بقيت ساكنة !
منصور ( يقطع الصمت ) : سألتك أمس من وين و ما رديتي ,, ما أدري إذا اليوم بتجاوبين ,, ولا يبقى هال جواب أمل صعب تحقيقه,,؟
أماني ( بصوت هامس ) : أنت قلت سعوديه
منصور ( بابتهاج ) : والنعم والله ,,, وآنا بعد سعودي ,, من الرياض ,, أنتي من وين بالسعوديه؟
أماني : الخبر ,,
منصور : بس ما أظنك من الخبر ,, لان لهجتك نجديه ..
أماني : آنا ساكنه بالخبر ,, مواليد الرياض ,, و اصلي من شقراء ..
منصور : يا سلام ,, يعني كوكتيل ..
و يضحك الاثنان ,, لأول مره ..
منصور ( مكملا ) : آنا بعد من سكان الرياض بس ,, أما اصلي فمن الشمال ( حائل )
أماني ( لا شعوريا ) : و النعم بأهل حائل
منصور ( فرحا ) : والنعم بحالك
عاد الصمت من جديد سيد الموقف ,,, إلا أن,,,,
منصور : شكلك طالبه,,؟!
أماني : أيه ,, آنا بجامعه الملك فيصل ,, قسم التصميم الداخلي ..
منصور : ما شاء الله عليك ,, يعني مهندسه ,, و الهندسه ما يبي لها إلا ناس ذوقهم راقي وحسهم الفني عالي ..
أماني ( بخجل ) : شكرا للمجاملة ,, بس آنا توني بسنه ثالثة ,, وبقي لي سنتين,, يعني بدري على كلمة مهندسه ..
منصور : آنا لو دكتور عندكم ,, ما أخليك تتخرجين ولا بعد عشرين سنه ,, لآني بكون عارف أن الجامعه ما تسوى بلاك ,,
لاحظ منصور نوبة الخجل التي اعترت أماني ,, فندم على آخر ما قال ,,, ثم حاول أن يغير مجرى الحديث ..
منصور : أنتم جايين سياحه؟
منصور : ما أدري وش يعجب العرب بلندن ,, مع أنها ممله و صاخبه ,, مدينه مزعجه بكل معنى الكلمه ,,
لم تعلق أماني على كلامه فتابع منصور حديثه ..
منصور : من زمان تعرفين دلال؟
أماني : يعني ,, من سنتين تقريبا
منصور : اممم
أماني : عن أذنك ,, مضطره امشي ,, تأخرت ,,
وقفت أماني استعداد للذهاب ,,,
منصور ( واقفا ) : بدري ,, مالنا نص ساعه داخلين,, و دلال وجاسم ما بعد جو!!
أماني : لا معليش ,, آنا وعدت أمي ما أطول ,, و دلال أدق عليها ولا اشوفها وقت ثاني,,
منصور ( وكأنه تذكر شيء هام ) : أنتي جوالك معمم؟
منصور ( والعرق يتصبب منه رغم بروده الجو!! ) : آنا سعيد بمعرفتك يا أماني ,, و ما ودي أخسرك كصديقه ,, فإذا تسمحين ,, بعطيك رقمي ,, وأنتي متى ما بغيتي تسمعين صوتي ,,,,,
منصور ( بانكسار ) : تكفين أماني ,, خوذيه بس ,, خليني متأمل اسمع صوتك ,,, حتى لو ما سمعته أبد ,, تكفين!!
دون أن ينتظر جواباً منها ,, أخذ منصور محرما ورقيا من فوق الطاولة ,, و اخرج قلما ازرق من جيبه ,, و كتب رقمه ,, و مده لأماني التي سحبته بلا شعور و سحبت حقيبتها مسرعة ناحية اللفت الذي هبط بها للدور الأرضي ,, خارجه للشارع ,, مستوقفه أول سيارة اجر ,, عائده للمنزل ,, لترمي نفسها على السرير حالما دخلت ,, و تمسك المحرم الورقي بيدها ,, وتغط بسبات عميق.
بيــّــاع
06-19-2006, 02:07 PM
ها أموره كملي
ننتظر البقيه
وبعدين وش سوت دقت على منصور أو لا ؟
انا اتوقع ايه لان اشوف منصور انسان محترم وردة فعلها كمان
تدل على انها تعلقت فيه
اكملي اختي
في انتظارك دوما
طوْقُ اليَاسَمين
06-20-2006, 05:47 AM
مشكور يآخوي عالمتـــآبعه
ولكـ الأحداث بين يديك
دام تواصلك
طوْقُ اليَاسَمين
06-20-2006, 05:49 AM
http://www.3e6r.net/data/media/114/ax-hazinh-1-2-8.jpg
الجزء الرابع
الفصل التاسع : أهو الحـــب ؟!
لم تعلم أماني كم من الوقت مر عليها وهي نائمة ,, إنها تمام الرابعة فجراً ,, و الشمس تنشر خيوطها ,, مع ولادة يوم جديد ,,,
فتحت أماني عينها بتكاسل ,, و الجميع لم يستيقظ بعد ,, ذهبت إلى الشرفة ,, و وجدت العصفور قد غادر عشه ,, ربما ذهب ليبحث عن قوته اليومي ,, !!
نظرت إلى الجوال ,,, لتجد 17 مكالمة لم يتم الرد عليها ( دلال + مشاعل + ساره + جواهر ) ,, و 9 رسائل بعضها صوتي والأخر مكتوب ,,
تعجبت أماني ,, فهي لم تعتد على النوم طويلا ,, و جوالها كان بقربها ,, و مع هذا لم تحس به ,, و كيف تركتها أمها تنام يوم كاملا؟؟ ,, و ربما حاولت إيقاظها فعجزت ,, لان أماني لم تحس بكل شيء كان حولها!!
كل ما هو باقي في ذاكرتها من ليلة أمس ,, ( منصور )!
بابتسامته الواثقة ,, و نظرته الحادة ,, و وسامته الملحوظة ,,
أحست أماني بحرقة ذاتية ,,, فهي لا تعلم ما المبرر من بقاه في ذاكرتها بصورة جعلتها تتوق لرؤيته من جديد!!
(( لماذا منصور ؟ )) ,, سؤال أخذ يدور في بالها ,, فهي لم تعجب من قبل بأي شاب لا من قريب ولا بعيد ,, رغم كمية الحرية الكبيرة و الانفتاح الفكري اللذان عاشت بهما!!
بقيت ساكنه فتره من الوقت ,,, و فجاءة ,, قفزت إلى السرير ,, لتجد ذاك المحرم الورقي المنزوي تحت المخدة ,, فتحته بتباطؤ ,, و نظرت للرقم ,, و تحته قرأت ( منصور عبد الله الغايب )
أماني ( هامسة ) : اسمه بعد حلو!!
مسكت أماني هاتفها النقال ,,, و سجلت الرقم فيه ,,, ثم أخذت المحرم الورقي ,, و وضعته بالرف العلوي من خزنة الملابس ,,
بقيت لحظه ,, مع صراع نفسي عالي ,, فهي تريد أن تسمع صوته ,, ولكنها لم ترد أيضا أن تنزل مكانتها أمامه ,, أو أن يفهم سلوك بشكل سيئ ,,
عادت من جديد لسكونها ,,, و فجاءه قالت لنفسها (( ابتصل و إلي يصير يصير!! ))
بالفعل ,, ضغطت على زر الاتصال ,,, وهي مرتبكة للغاية ,,, طوط طوط طوط طوط .. و بعد رابع رنه ,,
منصور : الو
أماني ( بتلبك ): مرحبا
منصور ( بارتياح ) : لا بصراحة توقعت تتصلين ,, بس مهو بهالسرعه ,,,
ثم يكمل : ليتك تدرين وش كبر فرحتي باتصالك ,, شكلك توّك صاحيه ,, مبين من صوتك؟
أماني : إيه ,, ضحيت ,, وجاء ببالي اصبّح عليك
منصور : ويا زينه من صبح
ثم صمت الاثنان برهة ,, إلا أن تكلم منصور ..
منصور : أماني ,, حاس ودي اسولف معك أكثر ,,, وبصراحه ماني قادر بالتلفون ,, إذا ما يضايقك ,, ودي أشوفك ..
منصور : يا ليت والله ,, شوفي لنا أي مكان عام أقدر أقابلك فيه ,,,
ثم يكمل ( بحماس أكثر ) : وش رأيك بـ ( الري جنت بارك )
منصور : حلووو ,, متى تقدرين تجين هناك ؟!
منصور : اتفقنا ,,, وآنا بكون عند البوابة ,, منتظرك!
مرت الساعات الباقية ,, ثقيلة على أماني ,, التي لا تعلم للان حقيقة مشاعرها تجاه منصور!!
أهو حب من أول نظره ( كما في الأفلام )؟! ,, أم مجرد إعجاب؟!
هاهي الساعة تقترب من الثالثة و النصف ..
أماني ( وهي تنظر للمرآة ) : مشوار صغير و راجعه!!
أم أماني : بس أنتي ما أكلتي شيء من الصبح!!! ,, تغدي أول بعدين اطلعي ..
أماني ( على عجل ) : بعدين بعدين ,, ما راح أطول ,, بباي ,,
نتـــآبــ ع ـــ
طوْقُ اليَاسَمين
06-20-2006, 05:50 AM
http://www.3e6r.net/data/media/114/ax-hazinh-1-2-8.jpg
الجزء الرابع
** ( الفصل العاشر : أول لقاء ) **
توقفت سياره الأجرة ,, أمام البوابة الرئيسية لـ الري جنت بارك ,, أو حديقة الزهور ( كما يسميها البعض! )
ها هو منصور ,, واقفا ينظر إلى ساعاته ,,
أماني : تأخرت؟!
منصور ( بابتسامته الدائمة ) : لا ابداً ,, ما شاء الله عليك إنجليزية بالمواعيد
ابتسمت أماني ,, و دخل الاثنان عبر ممرات الورد المنسقة بشكل بديع للغاية ,,,,
كان اليوم هو يوم الأحد ( الاجازه ) ,, و بطبيعة الحال فقد كانت الحديقة ملئه بالزوار ,, خصوصا وأن الجو كان بهياً في ذلك اليوم ,,
منصور : من متى أنتم بلندن؟
أماني : هذا اليوم الثالث
منصور : بس مبين مهي أول مره تجين هنا!!
أماني : تقريبا حنا كل صيف بلندن ,,, ولنا شقة ببرايتون
منصور ( رافعا حاجبيه ) : شيء حلو ,, آنا أصلا ساكن هناك
أماني : يا حظك ,, آنا تعجبني برايتون ,,, بحدائقها و شاطئها و جوها الحلو
منصور : زرتي الحديقه المائيه ( بلاك بول )؟؟
صمت منصور ,,, محاولا أن يلج لموضوع آخر بعيد عن لندن وأماكنها!
منصور : وكيف السعودية؟؟
أماني ( مبتسمة ) : تسلم عليك ,, أنت من زمان ما رحت للسعودية؟
منصور ( بحزن ) : والله لي فوق السنتين ما رحت لها ,,, ومشتاق لامي كثير ,, وأهلي كلهم
أماني : طيب وش مجلسك بلندن؟؟ ,, مبين عليك مخلص دراسه ,, وما أظن عندك أشغال متواصلة هنا!!
لم يجب منصور ,,, و أدركت أماني أن بسؤالها شيء ربما جرحه ,, فأردفت قائله
أماني : سألتني البارح ,, إذا كنت اعرف دلال أو لا ,, شكلك من زمان تعرفها!!!!
ضحك منصور بشكل لافت ,, جعل المارة ينظرون إليه ,, ثم عاد لوقاره ..
منصور : تصدقين ,, البارح بس شفتها ,, ولا اعرفها أصلا ,, كل إلي اعرفه إنها كويتيه مقيمة بلندن للدراسة وبس!
أماني : لا تقول بعد ما تعرف إلي اسمه جاسم؟!
منصور : لألا ,, جاسم هذا أعز صديق لي بلندن ,,, هو شاب ظريف .. خفيف الظل ويكسب قلوب الشباب العرب في لندن ,,, و البارح مرّ علي وقال لي اطلع من الصومعة ,, وأنا أمس بس جيت لندن ,, ومن حسن حظي قابلتك
أماني ( وقد احمر وجهها ) : شكراً
عندها جلس الاثنان ,, تحت شجرة في زاوية الحديقة
منصور : أمس كنت ملاحظ أنك زعلتي ,, ما أدري من وجودي ولا من جاسم ,, ولا من ايش؟!
أماني : من الموقف كله ,,, بدون تحديد!!
صمت الاثنان برهة ,, وهم ينظران إلى النافورة الرائعة ,, المزينة بأكاليل الورود
منصور ( كاسرا حاجز الصمت ) : أماني
أماني ( ملتفته لمنصور ) : نعم؟
منصور ( وهو ينظر لماء النافورة المندفع ) : اتصدقين ,, من يوم شفتك بالمكتبة ,, حسيت شي شدني لك ,,, رغم أني ما كنت اعرف اسمك حتى !!
ثم يكمل : عجبني هدوئك ,, شدني كبريائك ,, حيرتني عيونك ,,
ما راح أكذب عليك و أقول لك أني ما عرفت بنات قبلك ,, آنا عرفت بنات كثير بسفراتي و روحاني ,, من كل الجنسيات ,,, بس ولا وحده منهم قدرت تشدني صوبها بالصورة إلي صارت معك ,,, رغم إن معرفتي فيك سطحيه للحين ..
بقيت أماني صامته ,,,
و عاد منصور للكلام قائلا : أتمنى صراحتي ما تضايقك ,,, هذي مشاعر تشكلت في يومين من التفكير المتواصل فيك ,,, صدقيني أماني,,
طال الصمت بعد ذلك فتره ,,, إلا أن تفرق الاثنان ,, وكل يفكر بالآخر!!
** ( الفصل الحادي عشر : بلا ملامح ) **
دخلت أماني الشقة ,,,
أم أماني : هذي إلي ما راح تطول؟؟ ,, بعدين ليه مقفلة الجوال؟!!!
أماني ( تكاد تطير من الفرحة ) : يا بعد عمري يا ما ما ,, أسفه ,, بس جاء ببالي اركب الاندرقراوند ,, و تعطل علينا فجاءه ,, والجوال ما أخذته معي أصلا ..
ذهبت أماني ,,, بينما كانت الأم واقفه و متعجبة من ابنتها ,, و سعادتها الكبيرة!
أماني ( وقد دخلت الغرفه ) : مساء الخير والإحساس و الطيبة ,, يا أحلى بسوووومه ..
ابتسام ( بتعجب ) : الله الله ,, وش الطاري؟؟ ,, البارح مالك مزاج أحد ,,
واليوم تغنين و ترقصين؟!!
هاهي الشمس تفارق السماء ,, و الظلام يخيم على المكان ..
أم أماني : وش رأيكم يا بنات نطلع نتعشى؟!
ابتسام ( فرحه ): الله ,, يا ليت ,, من جينا لندن ما طلعنا مع بعض!!!
ماني : والله فكره حلوه ,, يلا نروح !
ذهبت الأم و بناتها إلى (( فانتانا ماروزا )) ,, وتناولوا الاسباغيتي المطهوة بمهارة ,, على أنغام الموسيقى الايطاليه الحالمة ,,, في ليلة كانت من أروع ما يكون ,,, خصوصاً بالنسبة لأماني!
طير شلوى
06-21-2006, 07:01 PM
أمــ{853}ــوٍرٍـهـ
يسلموووو ويعطيك العافيه
كملي ترى القصه مشوقه أكثر وأكثر
وبعد العشا وش صار؟
™§¤©¤§ ضحية§ حب §¤©¤§™
06-21-2006, 09:29 PM
مشكوررررررررررر ه اختي اموره علي الموضوع هذا
جزاك الله خيرا 000
جنة الاحساء
03-24-2007, 08:09 AM
اهلا وسهلا امورة القصه روعه بس يالله كملي بليز والله شوقتيني
جنة الاحساء
04-29-2007, 03:01 AM
امورة وين رحتي يالله كملي تراني تعبت وانا انتظر
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.