حنييييين الشوق
09-07-2007, 04:27 PM
قصه رومانسيه واقعيه حدثة في المغرب أيام حكم الروم قرابة القرن السابع عشر الميلادي
_ تدور أحداث هذه القصة في إحدى قرى المغرب , وقد أرخت هذه القصة وكتب فيها العديد من القصائد نذكر منها :
القصيدة :
كان يا ما كان
حكاية ترويها العجايز ... للصبيان
قبل ما تنام
يغنيها الراوي من زمان
و كان يا مكان
بادي لكلام
أنا وحبيبي عايشين الاتنين
عايشين هني
نرعو الغنم
فوق المرج الأخضر
بالليل والبرد سهرين
نغنى ونحلم
وفي الصبح نخرجو
متعانقين
نحلم بموسم لحصاد
نديرو عرس
ونولد ولاد
نولد ولاد
هكذا حلمنا كان يكبر
كان يا ما كان
وفي يوم من الأيام
ولد شيخ لبلاد
علي جواده كان هواد
شاف غزالي في الواد
خطفها وزاد
خلاء دمعي دمعي عليها هواد
ما قدرت ما قدرت عليها نصبر
وفي ليلة الفرح
تألم قلبي تألم قلبي
وسال الجرح وكان اللي كان
وقبل ما يطل الصبح
ويبان ضوء لفجر
ذهبت للقصر
خطفها البدر
ناوي بغزالي نهرب
لكن السور
كان عالي
ولما قفزة جوادي عثر
شافونا الأهالي
وانفضح السر
ذيك الليله
اجتمعت لقبيلة
أنا ولخليله
نترجمو بالحجار
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وعصفور اخضر
في كل فجر
يجي يزرنا
يغني حكايتنا
ويدعي الله
لينا يغفر
مع الأيام صبحو العشاق
كل جمعه يزورو الشجران
يغني حكايتنا
ويدعو الله
لينا يغفر
كان يا ما كان
حكاية ترويها العجايز ... للصبيان
قبل ما تنام
وكان يا ما كان
يغنيها الراوي من زمان
و كان يا مكان
القصة:
_ القصيده باللهجة العامية المغربية , لهالسبب فيها بعض الكلمات الغامضة , بس اعتقد أن القصة واضحة من ضمن أبيات القصيده .
والقصة زي ما ذكرنا قديمه وحقيقية وهي وحده من قصص الحب والظلم اللي ما تنتهي , ولد وبنت تعلقوا في بعض وتحابوا من أيام الطفولة , وكان مقرر أنهم يتزوجوا لما يكبروا .
كبرو العشاق وكبر حبهم , وكانوا ينتظروا موسم الحصاد عشان يتزوجوا .
كانت عوايلهم علي قد حالها , لهالسبب انتظروا موسم الحصاد لأنه تكثر فيه الخيرات والاحتفالات بمناسبة حصاد المزروعات والثمار وما إلي ذالك .
أما حبايبنا العشاق فكانوا يشتغلوا برعي الغنم , وكانوا دايم يطلعوا كل فجريه للمرعي القريب من القرية ورعوا الغنم مع الرعيان , وكانوا أجمل قصة حب حصلت في القرية , كانوا يحلموا بيوم الفرح ويحلموا بالأولاد وكانوا في قمة السعادة .
وفي يوم من الأيام كان ولد الحاكم الرومي يتنزه علي جواده وهو محاط بالحرس والخدم , وفي أثناء مروره بالوادي اللي حبايبنا بيرعو فيه الغنم شاف البنت .
البنت كانت قمر وأكثر , كانت جميله وكل شي فيها حلو , وبمجرد ما شافها راح خطفها وركبها علي حصانه وشرد فيها للقصر حقهم .
طبعا ما احد قدر يمنع ولد الوالي , حتى صاحبنا منعوه الحراس من انه ينقذ حبيبته أو يقرب منها , أخذها للقصر وقال وبكل بساطه هالبنت عاجبتني وأبي أتزوجها .
طبعا الجميع وافق وتصنع الفرح سواء برضاه وإلا غصبا عنه , ومين يقدر يرفض حكم الوالي وأوامر الابن المدلل .
صاحبنا كان في حالة يرثاء لها , يبكي ويتألم واعتزل عن الناس وشارف عالجنون , أهل البنت ما كان بيدهم شي , وأهل الولد كانوا بلشانين في ابنهم اللي انقلبت حياته فجاه , واتدهورت صحته وراح فيها .
لكن صاحبنا العاشق كان في بالله شي ثاني , كان بيفكر كيف يسترجع حبيبته , وكيف ينقذها من المصير اللي لاقته , وقبل الفرح بليله راح للمدينة , وقدر يتسلل للقصر في وقت متأخر من الليل , وتمكن من انه يطلع حبيبته من القصر , لكن الحراس شافوه ودقوا الناقوس ( مشابه لجرس الإنذار في وقتنا الحالي ) , وقفلوا بوابات المدينة وحاصروه هو وحبيبته , وطبعا صحو أهل المدينة كلهم علي صوت الناقوس والحرس , وشافوا كل شي .
طبعا ولد الرومي حقد عالبنت والولد , وشال فكرة الزواج من باله , بس كان لازم ينتقم منهم , بس شلون , الحاكم الرومي كان إنسان سيئ لأبعد درجه , واستغل هالقصه عشان يوصل لأشياء فباله , كان في مشاكل بين الحاكم ومشايخ واعيان المدينة , وحب يختبرهم , قام سلمهم الولد والبنت وقال هذا ولدكم وهذي بنتكم , وأبي أشوف وش بتسوا معاهم وكيف راح تعاقبوهم .
الأهالي قالوا هذا اختبار صعب ولازم نبيض وجيهنا قدام الحاكم , أخيرا قرروا إنهم يربطوهم الحبيبين في شجرتين جنب بعض ويرجموهم بالحجار حتى الموت , وبعدين يتركوا جثثهم حتى تتعفن عضه وعبره لغيرهم , وفعلا ربطوهم ورجموهم بالحجار .
وقتها جاء عصفور غريب عن البلد وجلس يحوم حولين الجثث عدة أيام , حتى بعد ما شالوهم بقي العصفور ساكن بالشجرة , وكان لون العصفور اخضر زاهي ( لاف بيرد _ عصافير الحب حاليا ) , ومن ذاك الوقت حتى يومنا ذا والشجرتين موجودة أو بالاحري موجود محلها وأصبح مزار للعشاق من كل مكان .
وسلامتكم ,,,
طبعا كنت أدور على كلمااات الأغنيه ولقيت هالقصه
ولا ادري إن كااانت حقيقيه كما ذكرت أم لااا
دمتم بود
_ تدور أحداث هذه القصة في إحدى قرى المغرب , وقد أرخت هذه القصة وكتب فيها العديد من القصائد نذكر منها :
القصيدة :
كان يا ما كان
حكاية ترويها العجايز ... للصبيان
قبل ما تنام
يغنيها الراوي من زمان
و كان يا مكان
بادي لكلام
أنا وحبيبي عايشين الاتنين
عايشين هني
نرعو الغنم
فوق المرج الأخضر
بالليل والبرد سهرين
نغنى ونحلم
وفي الصبح نخرجو
متعانقين
نحلم بموسم لحصاد
نديرو عرس
ونولد ولاد
نولد ولاد
هكذا حلمنا كان يكبر
كان يا ما كان
وفي يوم من الأيام
ولد شيخ لبلاد
علي جواده كان هواد
شاف غزالي في الواد
خطفها وزاد
خلاء دمعي دمعي عليها هواد
ما قدرت ما قدرت عليها نصبر
وفي ليلة الفرح
تألم قلبي تألم قلبي
وسال الجرح وكان اللي كان
وقبل ما يطل الصبح
ويبان ضوء لفجر
ذهبت للقصر
خطفها البدر
ناوي بغزالي نهرب
لكن السور
كان عالي
ولما قفزة جوادي عثر
شافونا الأهالي
وانفضح السر
ذيك الليله
اجتمعت لقبيلة
أنا ولخليله
نترجمو بالحجار
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وعصفور اخضر
في كل فجر
يجي يزرنا
يغني حكايتنا
ويدعي الله
لينا يغفر
مع الأيام صبحو العشاق
كل جمعه يزورو الشجران
يغني حكايتنا
ويدعو الله
لينا يغفر
كان يا ما كان
حكاية ترويها العجايز ... للصبيان
قبل ما تنام
وكان يا ما كان
يغنيها الراوي من زمان
و كان يا مكان
القصة:
_ القصيده باللهجة العامية المغربية , لهالسبب فيها بعض الكلمات الغامضة , بس اعتقد أن القصة واضحة من ضمن أبيات القصيده .
والقصة زي ما ذكرنا قديمه وحقيقية وهي وحده من قصص الحب والظلم اللي ما تنتهي , ولد وبنت تعلقوا في بعض وتحابوا من أيام الطفولة , وكان مقرر أنهم يتزوجوا لما يكبروا .
كبرو العشاق وكبر حبهم , وكانوا ينتظروا موسم الحصاد عشان يتزوجوا .
كانت عوايلهم علي قد حالها , لهالسبب انتظروا موسم الحصاد لأنه تكثر فيه الخيرات والاحتفالات بمناسبة حصاد المزروعات والثمار وما إلي ذالك .
أما حبايبنا العشاق فكانوا يشتغلوا برعي الغنم , وكانوا دايم يطلعوا كل فجريه للمرعي القريب من القرية ورعوا الغنم مع الرعيان , وكانوا أجمل قصة حب حصلت في القرية , كانوا يحلموا بيوم الفرح ويحلموا بالأولاد وكانوا في قمة السعادة .
وفي يوم من الأيام كان ولد الحاكم الرومي يتنزه علي جواده وهو محاط بالحرس والخدم , وفي أثناء مروره بالوادي اللي حبايبنا بيرعو فيه الغنم شاف البنت .
البنت كانت قمر وأكثر , كانت جميله وكل شي فيها حلو , وبمجرد ما شافها راح خطفها وركبها علي حصانه وشرد فيها للقصر حقهم .
طبعا ما احد قدر يمنع ولد الوالي , حتى صاحبنا منعوه الحراس من انه ينقذ حبيبته أو يقرب منها , أخذها للقصر وقال وبكل بساطه هالبنت عاجبتني وأبي أتزوجها .
طبعا الجميع وافق وتصنع الفرح سواء برضاه وإلا غصبا عنه , ومين يقدر يرفض حكم الوالي وأوامر الابن المدلل .
صاحبنا كان في حالة يرثاء لها , يبكي ويتألم واعتزل عن الناس وشارف عالجنون , أهل البنت ما كان بيدهم شي , وأهل الولد كانوا بلشانين في ابنهم اللي انقلبت حياته فجاه , واتدهورت صحته وراح فيها .
لكن صاحبنا العاشق كان في بالله شي ثاني , كان بيفكر كيف يسترجع حبيبته , وكيف ينقذها من المصير اللي لاقته , وقبل الفرح بليله راح للمدينة , وقدر يتسلل للقصر في وقت متأخر من الليل , وتمكن من انه يطلع حبيبته من القصر , لكن الحراس شافوه ودقوا الناقوس ( مشابه لجرس الإنذار في وقتنا الحالي ) , وقفلوا بوابات المدينة وحاصروه هو وحبيبته , وطبعا صحو أهل المدينة كلهم علي صوت الناقوس والحرس , وشافوا كل شي .
طبعا ولد الرومي حقد عالبنت والولد , وشال فكرة الزواج من باله , بس كان لازم ينتقم منهم , بس شلون , الحاكم الرومي كان إنسان سيئ لأبعد درجه , واستغل هالقصه عشان يوصل لأشياء فباله , كان في مشاكل بين الحاكم ومشايخ واعيان المدينة , وحب يختبرهم , قام سلمهم الولد والبنت وقال هذا ولدكم وهذي بنتكم , وأبي أشوف وش بتسوا معاهم وكيف راح تعاقبوهم .
الأهالي قالوا هذا اختبار صعب ولازم نبيض وجيهنا قدام الحاكم , أخيرا قرروا إنهم يربطوهم الحبيبين في شجرتين جنب بعض ويرجموهم بالحجار حتى الموت , وبعدين يتركوا جثثهم حتى تتعفن عضه وعبره لغيرهم , وفعلا ربطوهم ورجموهم بالحجار .
وقتها جاء عصفور غريب عن البلد وجلس يحوم حولين الجثث عدة أيام , حتى بعد ما شالوهم بقي العصفور ساكن بالشجرة , وكان لون العصفور اخضر زاهي ( لاف بيرد _ عصافير الحب حاليا ) , ومن ذاك الوقت حتى يومنا ذا والشجرتين موجودة أو بالاحري موجود محلها وأصبح مزار للعشاق من كل مكان .
وسلامتكم ,,,
طبعا كنت أدور على كلمااات الأغنيه ولقيت هالقصه
ولا ادري إن كااانت حقيقيه كما ذكرت أم لااا
دمتم بود