شهد
09-29-2007, 03:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ...
قصة كتبتها وانشرها للمره الاولى هنا ..
ملاحظاتكم وتعليقاتكم تهمني,وسأكون بانتظارها...
عنوان القصة: (( حادث تصـادم ))
:
خرج سعد من المنزل متوجهاً لسيارته في آخر الممر الواقع في منتصف الحديقة الأماميه للمنزل,خرج مسرعاً وعينه باتجاه سيارته ,داخل سيارته وبينما يقوم بتشغيل محركها وقع نظره على طائر جميل, ورغم انه ليس خبيراً بالطيور وهجرتها حدث نفسه قائلاً " طائر جميل ربما هو من الطيور المهاجره التي تعبر مدينتنا في هذا الوقت من السنة" وبينما هو كذلك طار الطائر,وحط على اعلى لعبة قديمة جاثمة في منتصف حديقة المنزل ,لعبة تتكون من ارجوحه ,وتبدوا انها قد مرت عليها سنين طويله قابعة في حديقة المنزل التي تبدو انها نسيت منذ زمن طويل شأنها شأن تلك اللعبه,تغيرت ملامح وجه سعد اكتستها ملامح حزن وضيق وهم كل هذا عندما وقعت عيناه على تلك اللعبه
"اللعنة لما لا يتخلصون منها,هل يريدون معاقبتي طوال العمر,مالذي اعجبني بهذا الطائر اللعين سيهاجر على اية حال ولن يبقى هنا في المدينة ,طائر مهاجر ليس له وطن محدد ,ليس لديه انتماء " وبغضب حرك السياره مبتعداً عن المنزل,حدث كل هذا امام عينين تراقبه خلف احد نوافذ المنزل
:::
جالساً على احد كراسي الحافلة التي تنقله لمكان عمله ملقياً رأسه للخلف سابحاً في تفكير عميق,عمر شاب في منتصف الثلاثينات ,ماإن اغمض عينيه حتى رأى تلك النظره الخبيثه من سالم زميله في العمل التي تحمل في طياتها كل معاني الخبث ومرادفاتها في القاموس,تلك النظره التي يرمقه بها منذ ان عرف سر عمر ,السر الذي يحاول ان يخفيه في كل مره ينتقل فيها الى عمل جديد يهرب فيه من الآخر ,وربما بدقة اكثر السر الذي يحاول ان يخفيه في كل لحظه في حياته ,فتح عمر عيناه محاولاً التخلص من سالم وتلك النظره التي رآها مراراً وتكراراً في اماكن عمله السابقه من اشخاص على شاكلة سالم وما أكثرهم ,اعتدل في جلسته محاولاً التفكير في شيء آخر ولكن مامن شيء مهم في حياة عمر سوى ذلك المجهول
:::
اكمل سعد طريقه الى مكان عمله,محاولاً التخلص من الشعور الذي اصابه, تذكر ذلك اليوم الذي حدث من سنين طويله, حينما كان في السادسة من عمره هو واخوه احمد الذي يصغره بعام واحد ,عندما كانا يلهوان في حديقة المنزل في تلك الارجوحه الموجودة فيها, وكم كانت سعادتهما لاتوصف ,وكيف تحدى اخوه في تسلق الارجوحه والوصول الى العارضه في الاعلى ,وكيف نجح في ذلك وبقي جالساً عليها الى ان حاول اخوه الوصول للعارضه متحدياً سعد بأنه لا يقل عنه هاره , وكيف انه كان قاب قوسين من الوصول اليه,إلا ان سعد قام بدفعه لألا يصل بكل سذاجه ومن دون معرفة مايحمله فعله هذا من عواقب,وبعد هذه الحادثة فقد احمد قدرتة على السير " كأنه حدث بالأمس "قالها سعد بصوت عال, وفي هذه الاثناء توقفت الحركة في الطريق , وبدأت الأبواق عملها المعتاد.
:::
تجول الافكار في رأس عمر عبثاً يحاول طردها , ولكن بلا فائدة,"مالذي يريده سالم,ماجريمتي ليرميني بنظراته الخبيثه المهدده,مالذي ارادوه مني جميعاً من قبل في مراكز العمل التي عملت بها سابقاً اصادف من هم على شاكلة سالم,لقيط مجهول النسب ,وماذنبي أنا,إعتدل عمر في جلسته ملقياً بصره على من حوله من الركاب محاولاً بذلك طرد افكاره المريره ,نظر الى الراكب الذي في الناحيه الاخرى يتحدث الىاحد ابنائه في الهاتف المحمول " حسناً ياصغيرتي سأحضر لك الحلوى عند عودتي ولكن على ان تعديني ان تنفذي ماتطلبه منك امك وان تأكلي طبق الخضروات كاملاً في الغداء " دمعت عينا عمر وحدث نفسه " الا يكفي سالم انني انني سأقضي عمري كله وحيداً حتى يشمت بي " متوجهاً بنظره الى النافذه التي بجواره " ترى الم يفكروا بعواقب فعلتهم ؟ أي صنف من الناس هم ؟ ليسوا بشراً انهم وحوش يرمون بطفلهم بالقرب من حاوية القمامة؟ عارياً جائعاً ؟الحشرات تعبث به؟أي صنف من الناس هم ؟ هل هم سعداء الآن في حياتهم؟ سيل من الاسئله قطعها سؤال الرجل الذي بجانب عمر عن الساعة.
:::
عالقاً في الزحام تذكر سعد كيف أنه بعد تلك الحادثة مرت السنوات تباعاً, كانت حياة سعد مليئة بالنشاطات واللعب بشكل يجعله يرجع للبيت متعباً متوجهاً إلى النوم, ولم يشعر بما اقترفت يداه إلا بعمر الرابعة عشر, هو يخرج مع أصحابه للعب والتنزه وأخوه أحمد قابع في غرفته لا يرج منها إلا قليلاً ,تذكر ان اخوه لم يكلمه منذ وقت طويل لم يكن يرد عليه الا كلاما مقتضباً بل اصبح بعدها بسنوات قليلة لا يكلمه ابداً ولا يرد عليه, تذكر ذلك اليوم الذي توجه لأحمد في غرفته بعد وصول علاقته مع اخيه الى درجة الصفر وكيف انه بكى وتوسل امام اخيه ان يسامحه ويصفح عنه أخبره انه كان في عمر صغير جداً من الخطأ ان يحاسبه على فعلته وانه من اليوم سوف يكون معه دائما وسيصحبه الى كل مكان يذهب اليه ,رجاه ان يسامحه بسبب السنين التي مضت دون ان يجمعه به نشاط اورحله او أي شيء يجمعه به, وعده بأن يبقى معه كما كانو صغاراً ,وتذكر كيف أن وجه أحمد لم تظهر عليه اية مشاعر حتى ولو كانت مشاعر غضب كان وجهه خالياً من أي تعبير فقد اعتبرني لاشيء..واعتبرته بعدها لا شيء ايضاً .." ليس من حقه معاتبتي على فعله ارتكبتها بسبب حماقة طفولتي" قالها بصوت عالٍ وتدارك فعلته فألقى رأسه للخلف وتمنياً ان ينتهي الزحام بسرعه.
:::
توقفت الحافله التي تقل عمر عند الإشارة الضوئية رأى عمر في السيارة المجاورة رجل كبير في السن مع زوجته بجانبه, "ترى أين هم الآن ,هل لكل واحد منهم أسره,ام انهم اعتزلوا الحياة بعد فعلتهم, تذكر ذلك اليوم الذي احب فتاة في العمل, ليلى تلك الفتاة الهادئة المؤدبة, كانت خجولة جداً,لم أرى فتاة بمثل خجلها, اتذكر ذلك اليوم عندما وقعت عيني عليها تنظر الي لا ازال أتذكر كيف تحول وجهها للون الأحمر, وكيف غابت بعدها يومين متتالين , أملاً بأن انسى ماحصل..ولم انسى...ولن انسى...ذلك الألم الذي تحملته بعدما قدمت طلب نقلي لقسم بعيد عنها...فآخر شيء اريده أن احب فمن هو مثلي الحب له كابوس...من هو مثلي يعيش حياته وحيداً ويموت وحيداً .... ليدفع ثمن غلطة ارتكبها اثنان في وقت كان الشيطان حليفهما...
:::
غارقا في افكاره سابحاً في هواجس الذكريات , هل من المعقول ان يعيش الناس اسرى لمشاعر واجهوها وعاشوها في طفولتهم,هل من المعقول ان تمضي السنين بي وبأخي دون ان تنزاح مشاعر الكراهية نحوي,بينما سعد سابحاً في تلك التساؤلات,اكتشف انه قد اكمل طريقه رغم ان اشارة المرور حمراء وها هو في منتصف التقاطع,وهاهي الحافلة تمر من امامه لا مجال لتفاديها ابداً,مرت هذه اللحظة كأنها دهر رأى سعد عيون ركاب الحافلة عيونهم الفزعة, لم يبقى على حدوث التصادم إلا جزء من الثانية التقت عينا سعد بأحد الركاب"عمر" لم يكن فزعاً لم يلتفت سعد لغيره صوب عينيه على عمر ,وكانهما اتفقا إن كانت هذه آخر لحظة في حياتنا فلن نجعلها أبداً لحظة فزع والم يكفينا ماعشناه من الم وخوف .
في صباح اليوم التالي,جلس بدر يقرأ الصحيفة في مكتبه في العمل:اسمع ياناصر هذا الخبر"شاب مستهتر يقطع الاشارة الحمراء ويصتدم بحافلة مما يؤدي لوفاته احد الركاب واصابة عشره آخرون بجروح" حقاً شباب اليوم مستهترون..........
::
:
بقلم : شهد
قصة كتبتها وانشرها للمره الاولى هنا ..
ملاحظاتكم وتعليقاتكم تهمني,وسأكون بانتظارها...
عنوان القصة: (( حادث تصـادم ))
:
خرج سعد من المنزل متوجهاً لسيارته في آخر الممر الواقع في منتصف الحديقة الأماميه للمنزل,خرج مسرعاً وعينه باتجاه سيارته ,داخل سيارته وبينما يقوم بتشغيل محركها وقع نظره على طائر جميل, ورغم انه ليس خبيراً بالطيور وهجرتها حدث نفسه قائلاً " طائر جميل ربما هو من الطيور المهاجره التي تعبر مدينتنا في هذا الوقت من السنة" وبينما هو كذلك طار الطائر,وحط على اعلى لعبة قديمة جاثمة في منتصف حديقة المنزل ,لعبة تتكون من ارجوحه ,وتبدوا انها قد مرت عليها سنين طويله قابعة في حديقة المنزل التي تبدو انها نسيت منذ زمن طويل شأنها شأن تلك اللعبه,تغيرت ملامح وجه سعد اكتستها ملامح حزن وضيق وهم كل هذا عندما وقعت عيناه على تلك اللعبه
"اللعنة لما لا يتخلصون منها,هل يريدون معاقبتي طوال العمر,مالذي اعجبني بهذا الطائر اللعين سيهاجر على اية حال ولن يبقى هنا في المدينة ,طائر مهاجر ليس له وطن محدد ,ليس لديه انتماء " وبغضب حرك السياره مبتعداً عن المنزل,حدث كل هذا امام عينين تراقبه خلف احد نوافذ المنزل
:::
جالساً على احد كراسي الحافلة التي تنقله لمكان عمله ملقياً رأسه للخلف سابحاً في تفكير عميق,عمر شاب في منتصف الثلاثينات ,ماإن اغمض عينيه حتى رأى تلك النظره الخبيثه من سالم زميله في العمل التي تحمل في طياتها كل معاني الخبث ومرادفاتها في القاموس,تلك النظره التي يرمقه بها منذ ان عرف سر عمر ,السر الذي يحاول ان يخفيه في كل مره ينتقل فيها الى عمل جديد يهرب فيه من الآخر ,وربما بدقة اكثر السر الذي يحاول ان يخفيه في كل لحظه في حياته ,فتح عمر عيناه محاولاً التخلص من سالم وتلك النظره التي رآها مراراً وتكراراً في اماكن عمله السابقه من اشخاص على شاكلة سالم وما أكثرهم ,اعتدل في جلسته محاولاً التفكير في شيء آخر ولكن مامن شيء مهم في حياة عمر سوى ذلك المجهول
:::
اكمل سعد طريقه الى مكان عمله,محاولاً التخلص من الشعور الذي اصابه, تذكر ذلك اليوم الذي حدث من سنين طويله, حينما كان في السادسة من عمره هو واخوه احمد الذي يصغره بعام واحد ,عندما كانا يلهوان في حديقة المنزل في تلك الارجوحه الموجودة فيها, وكم كانت سعادتهما لاتوصف ,وكيف تحدى اخوه في تسلق الارجوحه والوصول الى العارضه في الاعلى ,وكيف نجح في ذلك وبقي جالساً عليها الى ان حاول اخوه الوصول للعارضه متحدياً سعد بأنه لا يقل عنه هاره , وكيف انه كان قاب قوسين من الوصول اليه,إلا ان سعد قام بدفعه لألا يصل بكل سذاجه ومن دون معرفة مايحمله فعله هذا من عواقب,وبعد هذه الحادثة فقد احمد قدرتة على السير " كأنه حدث بالأمس "قالها سعد بصوت عال, وفي هذه الاثناء توقفت الحركة في الطريق , وبدأت الأبواق عملها المعتاد.
:::
تجول الافكار في رأس عمر عبثاً يحاول طردها , ولكن بلا فائدة,"مالذي يريده سالم,ماجريمتي ليرميني بنظراته الخبيثه المهدده,مالذي ارادوه مني جميعاً من قبل في مراكز العمل التي عملت بها سابقاً اصادف من هم على شاكلة سالم,لقيط مجهول النسب ,وماذنبي أنا,إعتدل عمر في جلسته ملقياً بصره على من حوله من الركاب محاولاً بذلك طرد افكاره المريره ,نظر الى الراكب الذي في الناحيه الاخرى يتحدث الىاحد ابنائه في الهاتف المحمول " حسناً ياصغيرتي سأحضر لك الحلوى عند عودتي ولكن على ان تعديني ان تنفذي ماتطلبه منك امك وان تأكلي طبق الخضروات كاملاً في الغداء " دمعت عينا عمر وحدث نفسه " الا يكفي سالم انني انني سأقضي عمري كله وحيداً حتى يشمت بي " متوجهاً بنظره الى النافذه التي بجواره " ترى الم يفكروا بعواقب فعلتهم ؟ أي صنف من الناس هم ؟ ليسوا بشراً انهم وحوش يرمون بطفلهم بالقرب من حاوية القمامة؟ عارياً جائعاً ؟الحشرات تعبث به؟أي صنف من الناس هم ؟ هل هم سعداء الآن في حياتهم؟ سيل من الاسئله قطعها سؤال الرجل الذي بجانب عمر عن الساعة.
:::
عالقاً في الزحام تذكر سعد كيف أنه بعد تلك الحادثة مرت السنوات تباعاً, كانت حياة سعد مليئة بالنشاطات واللعب بشكل يجعله يرجع للبيت متعباً متوجهاً إلى النوم, ولم يشعر بما اقترفت يداه إلا بعمر الرابعة عشر, هو يخرج مع أصحابه للعب والتنزه وأخوه أحمد قابع في غرفته لا يرج منها إلا قليلاً ,تذكر ان اخوه لم يكلمه منذ وقت طويل لم يكن يرد عليه الا كلاما مقتضباً بل اصبح بعدها بسنوات قليلة لا يكلمه ابداً ولا يرد عليه, تذكر ذلك اليوم الذي توجه لأحمد في غرفته بعد وصول علاقته مع اخيه الى درجة الصفر وكيف انه بكى وتوسل امام اخيه ان يسامحه ويصفح عنه أخبره انه كان في عمر صغير جداً من الخطأ ان يحاسبه على فعلته وانه من اليوم سوف يكون معه دائما وسيصحبه الى كل مكان يذهب اليه ,رجاه ان يسامحه بسبب السنين التي مضت دون ان يجمعه به نشاط اورحله او أي شيء يجمعه به, وعده بأن يبقى معه كما كانو صغاراً ,وتذكر كيف أن وجه أحمد لم تظهر عليه اية مشاعر حتى ولو كانت مشاعر غضب كان وجهه خالياً من أي تعبير فقد اعتبرني لاشيء..واعتبرته بعدها لا شيء ايضاً .." ليس من حقه معاتبتي على فعله ارتكبتها بسبب حماقة طفولتي" قالها بصوت عالٍ وتدارك فعلته فألقى رأسه للخلف وتمنياً ان ينتهي الزحام بسرعه.
:::
توقفت الحافله التي تقل عمر عند الإشارة الضوئية رأى عمر في السيارة المجاورة رجل كبير في السن مع زوجته بجانبه, "ترى أين هم الآن ,هل لكل واحد منهم أسره,ام انهم اعتزلوا الحياة بعد فعلتهم, تذكر ذلك اليوم الذي احب فتاة في العمل, ليلى تلك الفتاة الهادئة المؤدبة, كانت خجولة جداً,لم أرى فتاة بمثل خجلها, اتذكر ذلك اليوم عندما وقعت عيني عليها تنظر الي لا ازال أتذكر كيف تحول وجهها للون الأحمر, وكيف غابت بعدها يومين متتالين , أملاً بأن انسى ماحصل..ولم انسى...ولن انسى...ذلك الألم الذي تحملته بعدما قدمت طلب نقلي لقسم بعيد عنها...فآخر شيء اريده أن احب فمن هو مثلي الحب له كابوس...من هو مثلي يعيش حياته وحيداً ويموت وحيداً .... ليدفع ثمن غلطة ارتكبها اثنان في وقت كان الشيطان حليفهما...
:::
غارقا في افكاره سابحاً في هواجس الذكريات , هل من المعقول ان يعيش الناس اسرى لمشاعر واجهوها وعاشوها في طفولتهم,هل من المعقول ان تمضي السنين بي وبأخي دون ان تنزاح مشاعر الكراهية نحوي,بينما سعد سابحاً في تلك التساؤلات,اكتشف انه قد اكمل طريقه رغم ان اشارة المرور حمراء وها هو في منتصف التقاطع,وهاهي الحافلة تمر من امامه لا مجال لتفاديها ابداً,مرت هذه اللحظة كأنها دهر رأى سعد عيون ركاب الحافلة عيونهم الفزعة, لم يبقى على حدوث التصادم إلا جزء من الثانية التقت عينا سعد بأحد الركاب"عمر" لم يكن فزعاً لم يلتفت سعد لغيره صوب عينيه على عمر ,وكانهما اتفقا إن كانت هذه آخر لحظة في حياتنا فلن نجعلها أبداً لحظة فزع والم يكفينا ماعشناه من الم وخوف .
في صباح اليوم التالي,جلس بدر يقرأ الصحيفة في مكتبه في العمل:اسمع ياناصر هذا الخبر"شاب مستهتر يقطع الاشارة الحمراء ويصتدم بحافلة مما يؤدي لوفاته احد الركاب واصابة عشره آخرون بجروح" حقاً شباب اليوم مستهترون..........
::
:
بقلم : شهد