إحســـــــاس
01-01-2008, 12:04 AM
((( إضغـــط هنـــا ))) (http://www.viafy.com/download.php?filename=f9e7e86666.mp3)
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ماذا عساني أن أقــولـ !!
بعد أن فقدت النظر هاك العيون !!
و
كسـر الزمن مجاديفي و اغرقني في بحر اشبه بالجنـون !!
ماذا عساني ان اقولــ !!
أنجبتــه و أنا لـم أتجـاوز الرابعة عشر ربيـعً ...
و
حـرمت منـه بعد عام ..
طفلــه تحرم من طفلهــا
وأكـون أمً لأطفـالً لم أنجبهـم
وقــانـون الغــاب هو السـائـد ..
"
"
"
ياللـــــــــه
"
"
طفلــي يصرخ طفلي يستغيث طفلي يتمــزق ألمــً
و أنا كمــن لا يرى ولا يصغي ..
أبكــي عليه .. أشتاق إليه ..
وبعــد مـئـات الأيـــام أراه
يأتي مهــرولاً حين يراني يقبل جبيني يقبل يدي
يقـول لي ...
أوووووواه يا أماه
كم أشتقت إليكـ .. وكم أحتاج إليكـ
أتعلميـن !!
أصبحت متوفــقً في دراستي .. أهداني معلمي حقيبة و أقــلام كالتي أهديتني قبل عام..
أصبحت أغسل ملابسي و أحضـر طعامي .. و أستيقظ كل صباح كي اذهب مدرستي
أتعلمــين لمـا ..؟؟
حتى أكـبر بسرعة حتى أراكـي كل يـوم بل كل ساعة كلا .. ســـا
أبقى عندك للأبد..
يا الهي أريد أن أكبـر بسرعـــة.. أمي أعلــم بأنك ستنــامين
الليله بجانبي ..!!!)
أنتي من وعدني بذالك في العام السابق ألـيس كذالك ؟؟
أمــاه انطقي .. ستنامين بجانبي أليــس كذالك..
أقـــاطع كلامه أتعلم يا حبيبي ..
بأني أحضرت لك لعبة جميله .. انظر إليهــا ...
....أحــاول بـأن أخرج لعبته كي يراها ....
يأخذ هـو ذالك الكيس ويقذف به بعيداً ..
وهو يقـــول :
أتركيك من تلك العبة الحمقاء الأن ..كل مره تفعلين هكـذا وحين العب بها
تخرجين بدون ان أراكي ..واصرخ و ابكي لكنك لا تريني ولا تسمعيني..
ثم أعود لآكســر لعبتي لآنها السبب في ذالك ..
و ألان تكرريني نفس فعلتك تلك ..
من اليوم يا أمي .. لآ أريـــد العابً ولا أقلام و ألوان..
أريدكِ أنتي ..
فأن أصبحت كبيراً نجحت من صفي الأول إلى الثاني أصبحت كبير أليس كذالك ؟؟
أتعلميــن يا أمي .. أمـوت توقً لرائحــة طعامك سننام
وغذا ستصنعين لي طعامي ..
أمي .. انتظري
سا أريك شي ما ..!!
يذهب مسرعا ويعــود وهـو قـد ارتــدا ملابس جديده ولكن هناك شي ما ..
خاطبته قائله:
لما يا صغيري ارتديت ملابسك هذه أنظر الى اسفل قدميك قد قصرت عليك كثيرا ..
"
"
خاطبني قائــلً ..
منــذ عام أقـتـنـيــها ولكن هيَ جديده لم أرتديــها ..
وكنت اتمنى بأن تحضري وتريها .. انظري إلى سبيدرمان يعتـليها ..
و الأن حضرتِِ ولا تقولي لي جاء وقت النوم استبدلها بأخرى فأنا منذ عام اتمنى بأن تاتي و أرآها على ذاتي..
اااااااااااااااه
أهات تكاد تتفجــر في اعماقي ..
بعد دقائق سيرن هاتفي المحمول و يأمرني ذاك المخلوق بأن أخــرج و اترك صغيري ..
اواه يا الهي فرج علي همي و أرحم ضعفي و ضعف أبني ..
اه
انه يرن ...يا الهــــي يارحيم ..
يهرول طفلي مسرعا ويمسك به .. وهو يقول .. قولي لكل الناس بأني
سأنام ليله دافئه في احضانك ليله كنت احلم بها منذ اعوام..
أستقبلت ذالكـ الاتصال الذي لم يستمر 5 ثواني .. و اغلقت بعدها بدون أن انطق ادنى حرف
فقال لي :
من هــــذا
لما لــم تقولي له بأنك اليوم عندي ..
حينهـا...
أمتلئــة عيناي بدموعً عصيه ..
فقلت له بتمتمة .لا تكاد تسمع لمن خلفه. يجب أن اذهب الأن يا صغيري
وكنت حينها اربت على كتفاه بلطف ..
واتممت قائله :
ولكن أعدك بأني سأعود إليك ..أعدك..
وهو لم ينطق بأي كلمه .. أخذت حقيبتي .. وأتمت لبس حجــابي ..
وأنا احاول ان أضحك و اعــده بقدومي وهو لايزال صامت عـاقـد الحاجبين ..
فتـقدمت خطواتان للأمام وبركان صدري في ثوران ..
عـدت وتنحيت للوراء قليلاً..
قلت له ما بك يا صغيري ..
..
(((( خــــــالد )))) ....!!
أنت رجلـ أليس كذالكـ ..
الرجــال لا تبكي يا بني !!
فسألت دموعه بهدوء وقال لي بصوت يأس مخنـوق ..
أمــاه ..
أنتي وعدتني بأنك ستنامي الليلة بجانبي
والله يا أمي لن أضايقك ولن اركلك برجلي ..
و سأستبدل آلأن ..الأن ملابسي استعدادا لنوم
لا تصنعي لي أي طعام .
.
لكن أرجوك يا أمــــــــاه لا ترحلي آلأن
أرجوك يا اماااااااااااااه .. و أنفجر مافي أعماق طفلي من فيضان
و
أخذت دموعي مجراها على الخدان ..
نظر إلــي ..
و قــال ..
أرجوك أمــــاه لا تبكي أرجوك..
أنا لا ابكي انظري .. ويمسـح عيناه بتلك الأكـمام ..
ويقول دموعي هي من تسقط دائمـا أنا لا ابكي صدقيني
كان الصمت حينهـا أبلغ تعبير لحالي ..
مضيت بخطوات يثقــلها الأسى ..
مضيت بعد أن اجتاحني بركان العنا ..
مضيت بعد ان قضى علي ذاك الأنا ..
مضيت بهدوء وأنا اسمع
خطواته و تنـاهيده خلفي ..
قلت له .. أن اللــه معكـ يابني .
.
.
فقال : بصوت مرتفع .. انهكه البكــاء ..
دائمــاً تقولين لي ذالكـ ..
كلا إن الله ليس معي ..
لآنه لـم يتركني معك ..
فستغفرت ألهي له ولي
و اتم قائلاَ .. و أنا لازلت أمضي وهو خلفي..
"
"
أماه إذا أتيت بعد عام لا تحضري لي تلك العاب ..
ولا تطبخي لي .. ولا تنامي بجواري ..
لن ابكي صدقيني .. وكنت حينها اسمع تنــاهيده التي تجتاح صوته
مضيت بعد أن توقفت خطواته خلفي عند ذالك الباب الحديدي المتهالك ..
لم أنظري خلفي .. و كأنني لا أبــالي به ..
وكنت أسمــع صرخاته.... قالي لي :
تعـــالي
ما من أمٍ تترك طفلها وتمضي ..
تعـــــــالي
يقولون لي في مدرستي دائمــاً مسكينٌ أنت بلا أم..
ماذا أقــول لهم .. اخبريني ..
أمــــــــــــــاه
تعــالي أحتضنيني.. أمــاه ألا تسمعينــي ..
ألا تسمعينــي
أرجوك يا أمــي لا تتــركيني ..
لا ترحلي بدونــي ..
ألا تسمعينــي..
امي ..امي ..)
أتعلمين ..أنـا لا أحبكـ
نعـم لا أحبكـ ....
بصــوت بكاء يمتـزج بصراخ
"
"
وكأنه يحاول استفزازي لآعود إليـه ..
.
.
وأنا كما انا .. لا أبالـي أو كنت أحــاول ألا أبــالي ..
أكملت طريقي .. وعنــد نهايــة ذالك الرصيف
حاولت أن استــرق النظر قليلاً للخلف لعلي أراه
بدون إن يشعر .. ويعود للبكاء ..
لآن صوته أنقطع وصرخاته توقفت ..
"
"
آآآآآآه
.
.
ليتني لم أره
لا يزال أمــــام ذالك الباب ...
يجثو على قدميه
ويلف ذراعيه علـى ساقيه ..
ويسدل رأسه على ركبتيه ..
وأنــا لا زلت لا أبالي
أكملت ذالك الطريق
ألا منتهـــــــــي بالأوجاع و الآهات و المأســي ..
"
"
ولازال صــوت تنـاهيده
يعــزف أوتـار لحــنِ المـوت البطيء بـداخلي ..
و
الامبـاله تفـرض نفســها في عالمـي الحقير ..
"
"
ولا زلت أمضـي و خــالد ينتظـر ..
ولا زلت ..لا أبــالي ......
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ماذا عساني أن أقــولـ !!
بعد أن فقدت النظر هاك العيون !!
و
كسـر الزمن مجاديفي و اغرقني في بحر اشبه بالجنـون !!
ماذا عساني ان اقولــ !!
أنجبتــه و أنا لـم أتجـاوز الرابعة عشر ربيـعً ...
و
حـرمت منـه بعد عام ..
طفلــه تحرم من طفلهــا
وأكـون أمً لأطفـالً لم أنجبهـم
وقــانـون الغــاب هو السـائـد ..
"
"
"
ياللـــــــــه
"
"
طفلــي يصرخ طفلي يستغيث طفلي يتمــزق ألمــً
و أنا كمــن لا يرى ولا يصغي ..
أبكــي عليه .. أشتاق إليه ..
وبعــد مـئـات الأيـــام أراه
يأتي مهــرولاً حين يراني يقبل جبيني يقبل يدي
يقـول لي ...
أوووووواه يا أماه
كم أشتقت إليكـ .. وكم أحتاج إليكـ
أتعلميـن !!
أصبحت متوفــقً في دراستي .. أهداني معلمي حقيبة و أقــلام كالتي أهديتني قبل عام..
أصبحت أغسل ملابسي و أحضـر طعامي .. و أستيقظ كل صباح كي اذهب مدرستي
أتعلمــين لمـا ..؟؟
حتى أكـبر بسرعة حتى أراكـي كل يـوم بل كل ساعة كلا .. ســـا
أبقى عندك للأبد..
يا الهي أريد أن أكبـر بسرعـــة.. أمي أعلــم بأنك ستنــامين
الليله بجانبي ..!!!)
أنتي من وعدني بذالك في العام السابق ألـيس كذالك ؟؟
أمــاه انطقي .. ستنامين بجانبي أليــس كذالك..
أقـــاطع كلامه أتعلم يا حبيبي ..
بأني أحضرت لك لعبة جميله .. انظر إليهــا ...
....أحــاول بـأن أخرج لعبته كي يراها ....
يأخذ هـو ذالك الكيس ويقذف به بعيداً ..
وهو يقـــول :
أتركيك من تلك العبة الحمقاء الأن ..كل مره تفعلين هكـذا وحين العب بها
تخرجين بدون ان أراكي ..واصرخ و ابكي لكنك لا تريني ولا تسمعيني..
ثم أعود لآكســر لعبتي لآنها السبب في ذالك ..
و ألان تكرريني نفس فعلتك تلك ..
من اليوم يا أمي .. لآ أريـــد العابً ولا أقلام و ألوان..
أريدكِ أنتي ..
فأن أصبحت كبيراً نجحت من صفي الأول إلى الثاني أصبحت كبير أليس كذالك ؟؟
أتعلميــن يا أمي .. أمـوت توقً لرائحــة طعامك سننام
وغذا ستصنعين لي طعامي ..
أمي .. انتظري
سا أريك شي ما ..!!
يذهب مسرعا ويعــود وهـو قـد ارتــدا ملابس جديده ولكن هناك شي ما ..
خاطبته قائله:
لما يا صغيري ارتديت ملابسك هذه أنظر الى اسفل قدميك قد قصرت عليك كثيرا ..
"
"
خاطبني قائــلً ..
منــذ عام أقـتـنـيــها ولكن هيَ جديده لم أرتديــها ..
وكنت اتمنى بأن تحضري وتريها .. انظري إلى سبيدرمان يعتـليها ..
و الأن حضرتِِ ولا تقولي لي جاء وقت النوم استبدلها بأخرى فأنا منذ عام اتمنى بأن تاتي و أرآها على ذاتي..
اااااااااااااااه
أهات تكاد تتفجــر في اعماقي ..
بعد دقائق سيرن هاتفي المحمول و يأمرني ذاك المخلوق بأن أخــرج و اترك صغيري ..
اواه يا الهي فرج علي همي و أرحم ضعفي و ضعف أبني ..
اه
انه يرن ...يا الهــــي يارحيم ..
يهرول طفلي مسرعا ويمسك به .. وهو يقول .. قولي لكل الناس بأني
سأنام ليله دافئه في احضانك ليله كنت احلم بها منذ اعوام..
أستقبلت ذالكـ الاتصال الذي لم يستمر 5 ثواني .. و اغلقت بعدها بدون أن انطق ادنى حرف
فقال لي :
من هــــذا
لما لــم تقولي له بأنك اليوم عندي ..
حينهـا...
أمتلئــة عيناي بدموعً عصيه ..
فقلت له بتمتمة .لا تكاد تسمع لمن خلفه. يجب أن اذهب الأن يا صغيري
وكنت حينها اربت على كتفاه بلطف ..
واتممت قائله :
ولكن أعدك بأني سأعود إليك ..أعدك..
وهو لم ينطق بأي كلمه .. أخذت حقيبتي .. وأتمت لبس حجــابي ..
وأنا احاول ان أضحك و اعــده بقدومي وهو لايزال صامت عـاقـد الحاجبين ..
فتـقدمت خطواتان للأمام وبركان صدري في ثوران ..
عـدت وتنحيت للوراء قليلاً..
قلت له ما بك يا صغيري ..
..
(((( خــــــالد )))) ....!!
أنت رجلـ أليس كذالكـ ..
الرجــال لا تبكي يا بني !!
فسألت دموعه بهدوء وقال لي بصوت يأس مخنـوق ..
أمــاه ..
أنتي وعدتني بأنك ستنامي الليلة بجانبي
والله يا أمي لن أضايقك ولن اركلك برجلي ..
و سأستبدل آلأن ..الأن ملابسي استعدادا لنوم
لا تصنعي لي أي طعام .
.
لكن أرجوك يا أمــــــــاه لا ترحلي آلأن
أرجوك يا اماااااااااااااه .. و أنفجر مافي أعماق طفلي من فيضان
و
أخذت دموعي مجراها على الخدان ..
نظر إلــي ..
و قــال ..
أرجوك أمــــاه لا تبكي أرجوك..
أنا لا ابكي انظري .. ويمسـح عيناه بتلك الأكـمام ..
ويقول دموعي هي من تسقط دائمـا أنا لا ابكي صدقيني
كان الصمت حينهـا أبلغ تعبير لحالي ..
مضيت بخطوات يثقــلها الأسى ..
مضيت بعد أن اجتاحني بركان العنا ..
مضيت بعد ان قضى علي ذاك الأنا ..
مضيت بهدوء وأنا اسمع
خطواته و تنـاهيده خلفي ..
قلت له .. أن اللــه معكـ يابني .
.
.
فقال : بصوت مرتفع .. انهكه البكــاء ..
دائمــاً تقولين لي ذالكـ ..
كلا إن الله ليس معي ..
لآنه لـم يتركني معك ..
فستغفرت ألهي له ولي
و اتم قائلاَ .. و أنا لازلت أمضي وهو خلفي..
"
"
أماه إذا أتيت بعد عام لا تحضري لي تلك العاب ..
ولا تطبخي لي .. ولا تنامي بجواري ..
لن ابكي صدقيني .. وكنت حينها اسمع تنــاهيده التي تجتاح صوته
مضيت بعد أن توقفت خطواته خلفي عند ذالك الباب الحديدي المتهالك ..
لم أنظري خلفي .. و كأنني لا أبــالي به ..
وكنت أسمــع صرخاته.... قالي لي :
تعـــالي
ما من أمٍ تترك طفلها وتمضي ..
تعـــــــالي
يقولون لي في مدرستي دائمــاً مسكينٌ أنت بلا أم..
ماذا أقــول لهم .. اخبريني ..
أمــــــــــــــاه
تعــالي أحتضنيني.. أمــاه ألا تسمعينــي ..
ألا تسمعينــي
أرجوك يا أمــي لا تتــركيني ..
لا ترحلي بدونــي ..
ألا تسمعينــي..
امي ..امي ..)
أتعلمين ..أنـا لا أحبكـ
نعـم لا أحبكـ ....
بصــوت بكاء يمتـزج بصراخ
"
"
وكأنه يحاول استفزازي لآعود إليـه ..
.
.
وأنا كما انا .. لا أبالـي أو كنت أحــاول ألا أبــالي ..
أكملت طريقي .. وعنــد نهايــة ذالك الرصيف
حاولت أن استــرق النظر قليلاً للخلف لعلي أراه
بدون إن يشعر .. ويعود للبكاء ..
لآن صوته أنقطع وصرخاته توقفت ..
"
"
آآآآآآه
.
.
ليتني لم أره
لا يزال أمــــام ذالك الباب ...
يجثو على قدميه
ويلف ذراعيه علـى ساقيه ..
ويسدل رأسه على ركبتيه ..
وأنــا لا زلت لا أبالي
أكملت ذالك الطريق
ألا منتهـــــــــي بالأوجاع و الآهات و المأســي ..
"
"
ولازال صــوت تنـاهيده
يعــزف أوتـار لحــنِ المـوت البطيء بـداخلي ..
و
الامبـاله تفـرض نفســها في عالمـي الحقير ..
"
"
ولا زلت أمضـي و خــالد ينتظـر ..
ولا زلت ..لا أبــالي ......
.
.